بانتهاء هذه السنة يكون الأجل الذي منحته الجماعة الحضرية للموطنين لاقتلاع أشجار الزيتون التي غرسوها في أوقات سابقة بأرصفة منازلهم وفي الحدائق قد إنصرم، ويكون على المواطنين الذين لم يقتلعوا أشجار الزيتون في الآجال الذي منحته لهم الجماعة الحضرية (سنة)، تأدية مصاريف اقتلاعها وتعويضها بأشجار أخرى، في هذا السياق كشف عمر حجيرة رئيس الجماعة الحضرية أن قرار اقتلاع ومنع غرس أشجار الزيتون بالمدار الحضري لمدينة وجدة اتخذه المجلس في دورة سنة 2012، وأكد نفس المتحدث في تصريح ل »اليوم24″ أن أشجار الزيتون وفق دراسة قام بها مركز دراسات متخصص مسؤولة على أمراض الربو والحساسية التي تصيب المواطنين في فترات مختلفة من السنة.
أشجار الزيتون التي سيقتلعها المواطنون أو التي ستضطر الجماعة إلى اقتلاعا ستعوض بأشجار أخرى، وسيشرف على هذه العملية قسم النباتات بالجماعة، هذا وتشكل أشجار الزيتون المغروسة بالمدار الحضري وفق مصدر من قسم النباتات بالجماعة الحضرية 70 في المائة من مجموع الأشجار، وهو ما يحتاج وفق نفس المصدر إلى مدة طويلة قد تصل إلى سنة لاقتلاعها وتعويضها.