أغماني من سلا: السينما المغربية سباقة إلى تكسير الطابوهات

26/09/2014 - 22:23
أغماني من سلا: السينما المغربية سباقة إلى تكسير الطابوهات

الندوة، التي أشرف على تسييرها الناقد إدريس القري، عرفت مشاركة المخرج والصحافي محمد نبيل إلى جانب المخرجة والسيناريست فريدة بليزيد والمخرجة ليلى التريكي.

وتمحورت مداخلة محمد نبيل، الذي شارك في المهرجان أيضا عبر عرض فيلمه الوثائقي «الأمهات العازبات» مساء الأربعاء الماضي، حول مجموعة محاور، تمثلت في رحلة لغوية عبر الصورة، بتوضيح ماذا تعني في اللغة الألمانية، ثم محور آخر يعتبر الصورة وهما، قبل أن يمر إلى صورة المرأة في السينما الألمانية، وأعطى نموذج صورة المرأة المغتربة والمهاجرة في هذه السينما.

أما مداخلة فريدة بليزيد فقد تركزت حول تجربتها الذاتية الصرفة كمخرجة وكاتبة، مبرزة معاناتها على مدى المشوار، وكيف تأجل حلم إخراج السيناريو.

وركزت التريكي في مداخلتها على النساء المتمردات على الوضع الاجتماعي في أفلام مغربية، محاولة توضيح حدود هذا التمرد. هذا في الوقت الذي انصبت فيه مداخلة عبد الرحمان التازي حول صورة المرأة في أفلام الرجال، متحدثا عن أفلامه، وعن تجربة التعاون مع كاتبات سيناريو، التي عدّها مفيدة له.

شارك المقال