أكبر مكتبة رقمية عربية مجانية في غضون خمس سنوات

26/09/2014 - 23:37
أكبر مكتبة رقمية عربية مجانية في غضون خمس سنوات

بفضل تمويل من «جامعة نيويورك» في أبوظبي، سيصبح في متناول القراء العرب، وبالمجان، أكبر مكتبة رقمية بلغة الضاد. إذ ستتاح المكتبة على الشبكة العنكبوتية خلال أقل من خمس سنوات.

وسيتمكن القارئ من الولوج إلى 100 ألف كتاب عربي، والإفادة منها وقراءتها، على طريقة الـ»إيبوك» (الكتاب الإلكتروني). وقد بدأ تجهيز الكتب إلكترونيا منذ نحو سنتين، وسيعمل على تحميلها على الشبكة تدريجيا بدءا من السنة المقبلة.

وتسهر على تنفيذ المشروع مجموعة «عربية أون لاين»، وهي الهيئة التي مولتها «جامعة نيويورك» أبوظبي وتعمل بالتعاون مع «جامعة نيويورك» في الولايات المتحدة الأمريكية، لإنجاز مشروع شبيه بـ»غوغل بوكس» مخصص للغة العربية.

وقد شمل المشروع رقمنة الكتب العربية الورقية الموجودة في مكتبات جامعات كبرى في الولايات المتحدة الأمريكية مثل كولومبيا، وكورنل، وبنسلفانيا وبرنستون، لكن تبين أن ما في حوزة هذه المكتبات الجامعية مجتمعة، لا يصل إلى أكثر من 30 ألف مجلد. وامتد التعاون ليشمل الجامعة الأمريكية في بيروت التي في حوزتها أكثر من 10 آلاف مجلد، غير خاضعة لحقوق النشر، أي أنها منشورة قبل عام 1956، ويمكنها أن تصبح مشاعا إلكترونيا دون أي قيود.

وأعلنت «الجامعة الأمريكية» في بيروت أخيرا انضمامها للمشروع، حيث أكد رئيسها لقمان محو لوسائل الإعلام أن «كل الكتب التي لا تخضع لحقوق النشر في حوزتنا ستصبح رقمية خلال ثلاث سنوات، حددناها لأنفسنا، دون أن يشمل ذلك المخطوطات والدوريات التي سيتم نشرها إلكترونيا وفق برنامج آخر، تقوم به الجامعة بنفسها، وقد بدأ بالفعل مع مجلة (الآداب) وسيتم استكماله تدريجيا».

وقد أنفقت الجامعة الأمريكية في بيروت، حسب تصريح رئيسها، ما يقارب نصف مليون دولار، بهدف تجهيز نفسها بالحواسيب، ومعدات تصوير ونسخ وميكروفيلم، وجرى إنشاء مختبر مجهز بكامل المعدات اللازمة، لنقل كتبها الورقية إلى إلكترونية، كما أن الجامعة، أعدت فريقا تقنيا من 12 شخصا خضعوا لتدريبات متواصلة ليكتسبوا الخبرات اللازمة. وجرى تدريب الفريق في «مكتبة الإسكندرية» في مصر، وهي الأولى في المهارات الإلكترونية للعمل على الكتاب العربي، بعد أن تدرب فريقها في مكتبة الكونغرس واستطاع أن يطور مهاراته ليطوعها وتتلاءم مع الكتاب العربي.

شارك المقال