رغم وفرة العرض..أسعار الأضاحي تلهب جيوب المواطنين

29 سبتمبر 2014 - 07:09

   رئيس الجمعية الوطنية لمربي الأغنام والماعز، مبارك فنيري، أكد لـ» اليوم24» أن أسعار الأضاحي خلال هذه السنة هي نفسها التي كانت معتمدة خلال السنة الفارطة، وذلك حسب صنف الأضاحي ومكان تواجد السوق، مشيرا إلى أن بلاغ وزارة الفلاحة حول العرض المتوفر في أكثر من 7 ملايين من الأضاحي، يجب الأخذ به، نظرا لأن الطلب لن يتعدى 5 ملايين. وبالتالي، فالأسعار لن تعرف زيادة هذه السنة. أما بالنسبة إلى الأمراض التي قيل إن القطيع المغربي أصيب بها هذه السنة مثل الحمى القلاعية، فـ فنيري أكد أن هذا المرض موجود بالجزائر وليس بالمغرب، وأن الأغنام المغربية في صحة جيدة ولا مجال للتخوف في هذا الباب.

من جهته، صرح محمد بنقدور، رئيس الجامعة الوطنية لجمعيات المستهلكين بالمغرب، في اتصال هاتفي مع « اليوم24»، أن الجامعة اتصلت بالمكتب الوطني للسلامة الغذائية، وهو المسؤول عن تتبع القطيع، حيث أكد أنه لا وجود لمشاكل في صحة القطيع خلال هذه السنة، مضيفا «إننا نحن كذلك من خلال معاينتنا للسوق حيث نتوفر على فروع بالمغرب كله، جميع الأمور والحمد لله في أمان الله، وصحة القطيع جيدة وسليمة».

أما بالنسبة إلى الأسعار، فقد أكد رئيس الجامعة على أن هذه السنة عامة والأسبوع الأخير قبل العيد خاصة، عرفت الأسعار ارتفاعا بالنسبة إلى العديد من أنواع الأضاحي، وهذا يتكرر سنويا، بسبب ما يسمى ب»الشناقة» الذين يرفعون من الأسعار بحسب أهوائهم، مضيفا «كنا كجامعة ننادي منذ عدة سنوات بضرورة القضاء على حرفة «الشناقة» بالأسواق المغربية، وتقنين سوق الأغنام، كما لاحظنا أن الحكومة لم تفعل قانون 27.08 المتعلق بسلامة المنتجات الغذائية  المرتبطة بمراقبة قطيع الأغنام وتتبع آثاره. وبالتالي، كل من هب ودب يأتي بقطيع من الأضاحي ويبيعه في السوق بدون رقابة، في الوقت الذي كان من المرتقب قبل سنتين أن تعمل الوزارة الوصية على تطبيق القانون السالف الذكر. ونطالب الجهات الوصية بألا يتكرر هذا الأمر في السنوات المقبلة، وأن يكون هناك تقنين دقيق فيما يخص سلامة القطيع وتتبع أثره لمعرفة صنفه وصحته، وكذا اللقاحات التي استفاد منها، أي وضع بطاقة تقنية لكل خروف يريد أي فلاح بيعه في السوق».

وتعرف الأسواق أيضا ممارسة طقوس وعادات اجتماعية منها بيع علف الأغنام وسط شوارع وأزقة الأحياء الشعبية، وشحذ السكاكين، والاتجار في كل لوازم العيد، وتتحول معظم المحلات والأسواق المتخصصة في بيع بعض اللوازم المنزلية والخضراوات والملابس، وبعض دكاكين الصناعات التقليدية إلى أمكنة ومحلات لبيع وتسويق أضحيات العيد، حتى اعتاد المغاربة شراء الأضاحي قبل أيام من يوم العيد عند هؤلاء، الأمر الذي يجعل العديد من التجار تتسابق للظفر ببعض المكاسب الموسمية خلال هذه الفترة من السنة.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.