منظمة نسائية تطلق حملة لحماية ممتهنات الجنس في لبنان

01 أكتوبر 2014 - 17:08

 

أطلقت المنظمة النسوية اللبنانية “كفى” حملة لحماية ممتهنات الجنس من العنف، وللتصدي لما سمته التركيبات الأبوية.

وركزت المنظمة النسوية في حملتها التي أطلقت عليها اسم ” الهوى ما بينشري”،  على موضوع الدعارة والاتّجار بالنساء، معتبرة أنه جزء من عملها في فضح الممارسات “التمييزيّة السلبيّة” ضدّ المرأة، ولفت النظر إلى نظام “القمع والاستغلال” اللذين تتعرّض لهما النساء والفتيات.

وكشفت أن الدعارة  عنف واستغلال يجسّدان الذكوريّة ويعزّزانها، فضلا عن كونه شكل فاضح من العنف ضدّ المرأة، وانتهاك لحقوقها الأساسيّة في الأمان الشخصي والمساواة.

وأطلقت المنظمة حملة  “الهوى ما بينشري”، طارحةً موقفاً واضحاً رافضاً للاستغلال الجنسي للنساء بمختلف أشكاله، أكان ذلك عبر الدعارة أم الاتّجار بالنساء.

وحول الاسم الذي اختارته المنظمة للحملة، قالت عبر بوابتها الالكترونية، إن النساء في الدعارة لا يبعن الهوى، إنّما تُشترى منهنّ ممارسات جنسيّة على قياس رغبات وطلبات ذكوريّة، نادراً ما يُسلَّط الضوء عليها محليّاً وعالميّاً”، مضيفة، “هي طلبات مشتري الجنس الذين هم بغالبيتهم الساحقة ذكور من مختلف الأعمار والخلفيّات الاجتماعية والثقافية والاقتصادية”.

وانطلقت الحملة، نتيجةََ لدراسة عنوانها “استكشاف الطلب على الدعارة، ما يقوله مشترو الجنس حول دوافعهم وممارساتهم وتصوّراتهم”، و هي دراسة تتفحّص سلوك مشتري الجنس في لبنان.

و كشفت هذه الدراسة، أنه إن لم يكن هناك طلب من قبل الرجال على الممارسات الجنسية المدفوعة، لما وُجد كلّ من الدعارة والاتّجار بالنساء بهدف الاستغلال الجنسي، ولمَا استمرّ في الانتشار وتحقيق الأرباح، مشبهة الأمر بمنطق السوق “. فبدون طلب، لا يوجد عرض” تضيف الدراسة.

 

[youtube id=”JU3brnWvirE”]

كلمات دلالية

لبنان
شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.