لحلو: نجوم المغرب صنيعة الإشهار و«الكوبل» ينشر البلادة

02/10/2014 - 22:40
لحلو: نجوم المغرب صنيعة  الإشهار و«الكوبل» ينشر البلادة

اعتبر المخرج السينمائي والمسرحي، نبيل لحلو، أن جملة من الأعمال الكوميدية والمسرحية التي تروج على أنها ناجحة، وحصدت نسب مشاهدة عالية من قِبل المغاربة، هي أعمال تافهة ومتخلفة تنشر البلادة، وأن من يعدون نجوما في المغرب هم نجوم صنعتهم الوصلات الإشهارية، معتبرا أن ما يقدمه من أعمال مسرحية موجه بالأساس إلى النخبة المغربية المثقفة والسياسية، المسؤولة عن تغيير أوضاع البلاد، دون أن يمنع ذلك من مشاهدتها من قِبل عموم الشعب المغربي، الذي يعتقد المخرج أنه ربما يجهل أعماله، نظرا «للتعتيم الإعلامي الذي يمارسه علي التلفزيون المغربي»، منذ سنوات، يقول المخرج لـ«اليوم24». واعتبر أن التلفزيون مسؤول عن الرقي بذوق عموم المغاربة بتقديم أعمال فنية من شأنها مخاطبة ذكائهم، وتحريره من القيود التي تكبله بها سياسة الإعلام العمومي، بدل إلهائهم بـ«الخزعبلات».

ويوضح المخرج لحلو أن النجوم المغاربة صنيعة الوصلات الإشهارية لا غير، إذ إنها لم تقدم أدوارا كبرى، أو أعمالا جيدة، منتقدا في هذا الصدد عددا من الأعمال التلفزيونية، على رأسها سلسلة «الكوبل»، لحسن الفذ ودنيا بوتازوت، التي قال عنها، في حديثه مع « اليوم24»: «حين أسمع في تقييم لـ«الكوبل» أنه إنتاج جيد، أفكر في حمل مسدس والانتحار، إذ كيف يعقل أن تمثل مثل هذه الأشياء البسيطة المتخلفة نموذج الجودة في المغرب».

من جانب آخر، يفترض أن يكون المخرج لحلو قدم، مساء أمس الأربعاء، عرضا جديدا من مسرحيته الأخيرة «معجزة 30 فبراير»، بمسرح محمد الخامس، التي كتب لها السيناريو وشخص مجموع أدوارها الـ25 منفردا، والتي أنتجها بنفسه، بسبب عدم وجود دعم.

وتعالج المسرحية، حسب ما صرح به الفنان، الاستغلال السياسي والاجتماعي الذي يعيشه الإنسان عموما وسط ظروف مجتمع لا تتغير رغم تغير الأنظمة، والحديث عن انتقالها من الديكتاتورية إلى الديمقراطية. وتروي حياة الشخصية المحورية للعمل قصة المواطن المستغل الذي يثور ويتمرد داخل حلم طويل على الإدارة التي يشتغل فيها وتستغله.

وتقدم أحداث المسرحية قالبا سياسيا واجتماعيا من سنة 1911، لكن المتفرج، يقول المخرج، يجد كثيرا من حاضره الموسوم بالاستغلال ضمن تفاصيلها.

شارك المقال