ملثمان يسطوان على 70 مليونا داخل مصنع لمستثمر إسباني

05 أكتوبر 2014 - 18:15

نفذ ملثمان، يوم الخميس، عملية سرقة مثيرة استهدفت مصنعا لمستثمر إسباني بمنطقة المجد، وقاما بسرقة نحو 70 مليون سنتيم، كانت في الصندوق الحديدي بالإدارة المالية للمصنع.

وبينما خرجت أنباء تتحدث عن إلقاء القبض على الجانيين، نفى مصدر أمني هذا الخبر، وقال إن هناك فرقا خاصة تبحث عن منفذي هذه الجريمة.

عملية السرقة، وفق التحريات الأولية التي قامت بها عناصر الشرطة القضائية، تمت في ساعات متأخرة من الليل، ومعروف أن منطقة المجد الصناعية تكون خالية في تلك الساعات، بسبب عدم وجود  إقامات أو مخافر أمنية قريبة، لذلك اهتزت مرة أخرى على وقع سرقة جديدة.

وقالت مصادر أمنية إن الجانيين قاما بتكبيل حارس المعمل، وأدخلاه إلى المرحاض وأغلقا الباب عليه، قبل أن يكملا مهمتهما، دون تشويش.

واستغل الجانيان عدم وجود حراسة كافية داخل المصنع، ذلك أن أغلب الحراس يستفيدون هذه الأيام من عطلة العيد، وهو ما سهل من مهمتهما.

وبحسب كاميرات المراقبة، فإن الجانيين تسللا بطريقة عادية نحو المصنع، واتجها مباشرة إلى الإدارة المالية التي توقعوا أن تكون الأموال بها، وفعلا قاموا بفتح الصندوق الحديدي، واستعملوا في ذلك تقنية متطورة، وأخذوا الأموال وخرجوا بشكل عادي من البوابة الرئيسية، وبديا وكأنها أنهيا لتوهما عملهما داخل المصنع.

مصدر أمني قال إن الجانيين ملثمان، لهذا لم تتمكن كاميرا المراقبة من التعرف على هويتهما، ويتوقع أن تستغرق عملية إلقاء القبض عليهما وقتا طويلا.

ورجحت مصادر أمنية أن يكون الحارس الذي عثر عليه مكبلا له علاقة بالجانيين، ذلك أن معظم السرقات التي تتعرض لها المصانع يكون الحارس أو رجال الأمن الخاص لهم علاقة بها، أو قد يكونوا متفقين مع الجناة، وإلا كيف بإمكانهم أن يعرفوا بأن الأموال موجودة في تلك اللحظة في مكتب المسؤول المالي للشركة إذا لم يكن هناك تواطؤ في هذه العملية. وأكدت مصادر أمنية أن هناك حالة استنفار وسط فرق البحث من أجل إلقاء القبض على الجانيين في الساعات المقبلة رغم إقرار الأمن بصعوبة المهمة لأن الجانيين كانا ملثمين.

وليست هذه هي المرة الأولى التي تتعرض فيها مصانع منطقة المجد إلى السرقة، فقد وقعت سرقات أخرى لمصانع النسيج، حيث نُهبت منها أموال كثيرة، كما أن التحقيق كشف أن معظم عمليات سرقة المصانع كان لحراس الأمني العاملين بهذا يد في ذلك.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.