كشف موقع « تايم أوف إسرائيل »، أن أجود ليمون الحامض، الذي يعتمد عليه اليهود الإسرائليون في احتفالاتهم بعيد « سوكوت »، الذي بدأ منذ غروب شمس أمس الأربعاء ويمتد على طول ثمانية أيام، هو الحامض المغربي.
وحسب الموقع الإسرائيلي يتم بيع الحبة الواحدة، إلى جانب سعف النخيل وأوراق الصفصاف التي يعتمد عليها هؤلاء في بناية « النوالة ». التي يجلسون داخلها احتفالا بالعيد، بـ50 دولار .
ونقل الموقع قصة المغربي الدهان، الذي يعتمد على زراعة ما وصفوه بـ « الفاكهة القيمة لعيد سوكوت » على امتداد نصف فدان في جنوب المغرب، وهي السلعة التي تصل إلى نيويوك، وتنافس السلع القادمة من الإسرائيل وإيطاليا.
[related_posts]
ويملك المغربي ما يزيد عن 200 شجرة تنتج الحامض على مساحة تمتد على نصف فدان في قرية دمدير الواقعة في جنوب المغرب.
وقال الدهان في حديث مع الموقع، أنه يزور المنطقة التي ينحدر منها أربع مرات في السنة قصد مراقبة عملية نمو الحامض الذي يدر عليه بالأموال، مؤكدا أن شخصا واحدا سعمل بتوقيت مستمر هو من يتكلف بمهمة العناية بالمزروعات.
وأكد المتحدث ذاته، أنه يقوم لوحده بتسويق محصولاته إلى المحلات التجارية في نيويورك، حيث يتم عرض سلعته إلى جانب سلع أخرى قادمة من إيطاليا وإسرائيل.
وجدير بالذكر أن اليهود في مختلف أنحاء العالم يحتفلون منتصف كل شهر أكتوبر/تيشري من السنة العبرية بعيد “سوكوت” أو ما يُعرف لدى المغاربة بعيد “النوالة” أو “المظلات”، وهو الذكرى التي يحيي فيها اليهود ذكرى سكن بني إسرائيل في الخيام وسط صحراء سيناء بعد خروجهم من مصر.
ولعل أهم المراسيم التي يعتمد عليها اليهود في احتفالاتهم هي بناء “النوالة” « خيمة » بواسطة سعف النخيل « الجريد » والتي تكون في سطح المنزل في إتجاه مباشر مع السماء، يجهز داخل « النوالة » بأفرشة يجلس فيها المحتفلون ويتناولون بداخلها على طول ثمانية أيام، المدة يرتلون التوراة والأدعية ويتدرعون داخلها إلى الله من أجل نزول الأمطار.
[related_post]
كما هناك طقس آخر خاص بـ »المتديننين جدا » هو حمل الحامض باليد اليمنى ووضعه على جهة القلب حيث تُمثل حسبهم نوعا من الصفاء، وحمل « اللولاب » عبارة عن عصى برأس محدب، يظلون يُلوحون به يمينا وشمالا كنوع من الفرح.