فوجئ عدد من الفنانين الذين باعوا لوحات فنية لوزارة الثقافة بأثمنة تفضيلية على أساس وضعها في متحف الفن المعاصر الذي افتُتح أمس، بأن تلك اللوحات لم توضع في المتحف، بل إن وزارة الثقافة لم تسلم هذه المجموعة من اللوحات للمتحف الجديد.
وأثير هذا السؤال اليوم خلال الندوة الصحافية التي عقدها المهدي قطبي، رئيس المؤسسة الوطنية للمتاحف، حين وجه إليه سؤال عن «مصير اللوحات التي كانت وزارة الثقافة اقتنتها منذ عهد وزير الثقافة السابق محمد الأشعري»، لكن المفاجأة هي أن المهدي قطبي بدا مستغربا، وقال إنه لا علم له بهذا الموضوع، وطلب من طارح السؤال أن يمده بالوثائق التي تثبت ذلك، قبل أن يضيف قائلا: «إن جلالة الملك أعطى تعليماته لكي يحضر جميع وزراء الثقافة السابقين حفل العشاء الذي نظم بمناسبة تدشين المتحف»، قبل أن يضيف: «سوف أتصل بوزير الثقافة لأتأكد، وإذا صح أن هناك لوحات تم اقتناؤها لصالح المتحف فسوف نسترجعها».
وسألت «اليوم24» مصدرا مسؤولا في وزارة الثقافة حول الموضوع، لكنه اعتذر عن عدم الرد، وطلب مهلة من أجل تقديم معطيات حوله، فيما لم تتمكن «أخبار اليوم» من الحصول على توضيحات من وزير الثقافة، أمين الصبيحي، بسبب عدم رده على الهاتف.
لكن مصادر مطلعة أكدت لـ« اليوم24» أن وزارة الثقافة كانت تخصص ميزانيات سنوية لاقتناء لوحات وأعمال فنية من الفنانين، تقوم بتخزينها وعرضها عند الحاجة، والمشاركة بها في معارض دولية، وقال المصدر: «هذه الأعمال الفنية كانت تُقتنى قبل أن تخلق المؤسسة الوطنية للمتاحف».