مديرة معهد باستور: اقبال المغاربة على التلقيح ضد الانفلونزا ضعيف

15/10/2014 - 10:35
 مديرة معهد باستور: اقبال المغاربة على التلقيح  ضد الانفلونزا ضعيف

مع بداية فصل الشتاء من كل سنة تتزايد مخاطر الإصابة بالأنفلونزا الموسمية، ما يجعل بعض  الفرقاء في القطاع الصحي من قبيل المختبرات و مراكز البحث و الدراسات، إلى إطلاق حمالات تحسيسية بأهمية التلقيح ضد الفيروس.

وقالت البروفسور نعيمة المدغري مديرة معهد باستور بالمغرب خلال ندوة أعلن فيها عن بدأ الحملة الوطنية للتلقيح ضد الأنفلونزا الموسمية، (قالت)، إن المغاربة لا يقبلون على التلقيح ضد الأنفلونزا على الرغم من الحملة التي تنظم كل سنة، حيث وصل عدد المغاربة الذين أجرو التلقيح إلى 300 ألف فقط منذ إطلاق  الحملة أي بنسبة 1.2 في المائة، مشيرة إلى أن هذه النسبة ما زالت ضعيفة جدا ، لكنها آخذة في التصاعد، مع اقتناع المواطنين بأهمية التلقيح واقتناعهم بنجاعته، في انتظار اعتماد التطعيم ضمن البرنامج الوطني للتلقيحات في المغرب.

وأرجعت الودغيري عدم إقبال المغاربة على التلقيح إلى انعدام التواصل بين المواطن و الطبيب، إذ لا  يستفسر عن المعلومات المنتشرة حول التلقيح والتي تكون اغلبها متناقضة ما تجعل المواطن أمام حيرة استعمال التلقيح من عدمه، مضيفة أن هناك من الناس من هم  ضد التلقيح لأسباب تظل مجهولة لحد الآن،  ويروجون لمعلومات خاطئة كون التلقيح يؤدي إلى أعراض جانبية أو يؤثر على فئات دون أخرى، « وهناك من ذهب بعيدا للقول أن التلقيح من عمل الشيطان » تضيف الودغيري.

وتضيف الودغيري قائلة »  لابد ان نزيح هاته الأفكار من عقول الناس وتشجيعهم على التلقيح ونحارب المعلومات المتضاربة التي تنشر في بعض وسائل الإعلام والإنترنت، بالإضافة إلى كسب الثقة المواطن وجره للقاح، فبفضله اختفت العديد من الأمراض وتقلص عدد لا يستهان به من الوفيات »

ونفت الودغيري ما يصرح به بعض الأطباء بكون التلقيح ضد الأنفلونزا هو نفسه مسبب للأنفلونزا،مشيرة أن مفعوله يبدأ بعد أسبوعين من حقنه، وأنه لا يحمي بصفة مطلقة لكن نسبة نجاحه كبيرة، « لابد من استعمال التلقيح كل سنة، فأجسامنا لا تنتج مضادات الأجسام الكافية لمحاربة الفيروس لمدة طويلة فضلا انه يتخذ أشكالا مختلفة كل سنة ».

وأشارت الودغيري أن معدل الإصابة بالأنفلونزا هي الأعلى بين الأطفال  ما بين ست وعشر سنوات، علما أن نسبة إصابتهم تختلف  من سنة إلى أخرى بالنظر إلى اختلاف الفيروس المسبب للداء،  ولكن بصفة عامة، يصاب ما بين 20 و30 في المائة من الأطفال بالأنفلونزا سنويا، وقد يصل هذا المعدل إلى 50 في المائة من الأطفال المسجلين في روض الأطفال وذلك راجع لكون المرض معد.

[related_posts]

 

شارك المقال