تعرض رجل مغربي وزوجته البلغارية لاعتداء وحشي على يد جماعة من الأشخاص في صوفيا عاصمة بلغاريا بسبب « أنا أحبك » باللغة الإنجليزية.
وأكدت تقارير إعلامية بلغارية، أن الحادثة وقعت أمس الثلاثاء، حين حضن المغربي هشام وزوجته البلغارية يانا الحاكي، وقال لها « أنا أحبك » محاولة منه لمواساتها حين كانت تعاني من تقلصات على مستوى البطن.
وصرحت البلغارية زوجة المغربي، الذين يعيشون في المغرب، وعادوا مؤقتا إلى العاصمة البلغارية لولادة طفلهما الثالث، في تصريح تلفزي لـ »Nova Television » أن الحادث وقع حين كانوا متوجهين إلى مستشفى « تساريتسا يونا » قصد إجراء فحوصات بعد تعرضها لتقلصات، تحديدا بالقرب من محطة مترو.
[related_posts]
« لأنني كنت مريضة جدا، حضنني زوجي وقال لي »أنا أحبك » بالانجليزية، لكن فجأة خرج مجموعة من الرجال وصرخوا في وجهه وعنفوه لأنه تحدث بالإنجليزية، ضربوني أنا أيضا رغم أنني حامل وبطني منتفخ »، تحكي يانا التي حاولت مساعدة زوجها الذي انهال عليه المهاجمون دون سابق إنذار.
وأضافت المتحدثة ذاتها، أن زوجها هشام تعرض لكسر على مستوى الأنف وكدمات في الوجه « أنا صدمت، لأن لا أحد تدخل لإنقاذي وإنقاذ زوجي رغم وجود عدد من الأشخاص في مكان الحادث » تقول.
وذكر الزوجان أن الشرطة كانت بعين المكان، وشهدوا على الحادث لكنهم لم يحركوا ساكنا، فيما دعت السلطات الزوجين بتقديم شكاية رسمية في الموضوع الاعتداء.
وأكدت الزوجة البلغارية حسب المصدر نفسه : »العيش في المغرب أحسن بكثير، لأنني لا يمكنني العيش وسط هذا البؤس »، وقرر الزوجان البقاء إلى حين ولادة الطفل ومن ثم العودة إلى المغرب.
وذكر نشطاء في مجال حقوق الإنسان أنه يتم سنويا تسجيل حالات كثيرة من الهجمات على الأجانب في العاصمة البلغارية وأن المهاجمين لا ينالون العقاب الذي يستحقونه، وفقا التقرير التلفزي نفسه.