طمأنت شرفات افيلال الوزيرة المنتدبة المكلفة بالماء المغاربة على الوضعية الحالية للمياه بسدود المملكة، وجاء ذلك في معرض جوابها في مجلس المستشارين على سؤال لفريق التجمع الوطني للأحرار في موضوع مشكل الخصاص في المياه ، وقالت أن المغرب لديه بنيات تحتية مهمة في مجال تخزين مياه الامطار بحيث يتوفر على 135 سد كبير تبلغ تكلفتها الاستثمارية 2مليار درهم ، بالإضافة إلى 13 سد كبير في طور الانجاز « و بفضل هذه البنيات استطاع المغرب اجتياز فترات الجفاف في ثمانينيات القرن الماضي ومكنته اليوم من توفير الماء في العالم القروي والصحاري والجبال و توفير مياه السقي لمليون ونصف هكتار »
وذكَّرت أفيلال المستشارين بالدعائم الثلاث التي اعتمدتها وزارتها من أجل استشراف نظرة جديدة لاستغلال المياه بالمغرب من خلال الاقتصاد في هذه المادة الحيوية وذلك بمراجعة الطلب وطريقة الاستعمال و هو نهج سيمكن من توفير 2.5 ملايير مكعب في حدود سنة 2030 كدعامة أولى ، و تعبئة موارد مائية اضافية و تنويع مصادر التوزيع كالالتجاء إلى المياه السطحية والمياه غير التقليدية وخاصة مياه البحر كدعامة ثانية ، وإعادة استعمال المياه العادمة كدعامة ثالثة.
وبخصوص استغلال المياه التي تفرغ في البحار فإن الامر حسب افيلال يبدو صعبا في ظل الطاقة الاستيعابية للسدود ، إلا أنه بالموازاة مع ذلك فإن الوزارة بصدد دراسة امكانية تحويل جزء مهم من مياه الامطار بالمناطق الشمالية نحو المناطق الجنوبية التي تعاني الجفاف
[youtube id= »cHP0pzfEE4E »]