كشف فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بوجدة، أنه تابع « بقلق واستياء عميقين »، الاعتداء بالرصاص من طرف عسكر جزائريين على مواطنين مغاربة قالت بأنهم « يمتهنون التهريب المعيشي » بالشريط الحدودي أولاد صالح (جماعة بني خالد)، عمالة وجدة يوم السبت الماضي 18 أكتوبر. وقد أسفر الحادث عن إصابة المواطن « الصالحي رزق الله » بجروح بليغة على مستوى وجهه، أحيل على إثرها على مستشفى الفارابي ومنه إلى المستشفى الجامعي الذي يرقد به إلى حدود الساعة.
الجمعية، وفي بيان لها اليوم الجمعة 24 أكتوبر، توصل « اليوم24 » بنسخة منه، عبرت عن استنكارها الشديد لهذا الاعتداء، الذي اعتبرته « شططا واضحا في استعمال السلطة من طرف جنود جزائريين، وانتهاكا صارخا لحقوق الإنسان، وفي مقدمتها الحق المقدس في الحياة ». وطالبت الجمعية الحقوقية الدولة الجزائرية « بفتح تحقيق فوري في هذه النازلة ومحاسبة المسؤولين العسكريين عنها »، كما جددت مطالبها للمسؤولين في المغرب والجزائر « باعتماد المقاربة الحقوقية، وحسن الجوار والسلم والتعاون، بدءا باستبعاد أسلوب التسييج الحدودي وحفر الخنادق والإسراع بفتح الحدود المغربية الجزائرية »، لأن استمرار إغلاقها، وفق نفس المصدر، يعد « مساسا مباشرا، من جهة بالحق في التنقل وتبادل الزيارات وصلات الرحم بين العائلات »، ومن جهة ثانية بالحق في التنمية وإنعاش الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية لساكنة الجهتين الحدوديتين ».
شريط الأخبار
نقابة العدول التابعة لحزب الاستقلال تُنوه بالمعارضة جراء إحالتها مشروع قانون المهنة على القضاء الدستوري
وعكة صحية تُدخل عادل بلحجام غرفة العمليات
أولمبيك الدشيرة يعلن فك الارتباط مع المدرب مراد الراجي بالتراضي
المركز الروسي للعلم والثقافة بالرباط يحتفل بالذكرى81 لانتصار الشعب السوفيتي
القناة الأولى تراهن على الدراما التراثية من خلال سلسلة « بنت_الجنان »
ندوة دولية بالدار البيضاء تضع الهجرة تحت مجهر البحث الأكاديمي
2500 درهم لحضور حفل وائل جسار بالدار البيضاء يثير الجدل
السينما المغربية تستقبل فيلم “التسخسيخة” لسعيد الناصري
عمر بن عيدة يقدّم كتابه حول الجهوية والتنمية الترابية
طنجة: انتشال جثة طفل عمره تسع سنوات لقي مصرعه غرقا في بركة « سد مغاير »