خص الفنان الشعبي، سعيد ولد الحوات، اليوم 24 بحوار حصري، من داخل زنزانته بسجن عكاشة بالدار البيضاء، حيث ينتظر صدور الحكم في قضية « اغتصاب قاصر » التي يتابع على خلفيتها.
قصة الفنان الشعبي ولد الحوات تابعها الكثيرون، وهو يروي تفاصيلها في هذا الحوار، كاشفا حقيقة علاقته بالقاصر ووالدتها، وكيف « فبركتا » هذه القصة للنيل منه، على حد تعبيره. كما تطرق ولد الحوات، في ذات الحوار، الى يومياته داخل السجن.
كيف تقضي يومك في السجن؟
اقضي يومي كله في قاعة الرياضة بالسجن، بحيث ابدأ من الساعة 9 الى 10و نصف تماريني الرياضية، تم استأنفها من الساعة 2 الى 4 زولا، وانتظر قضاء الله، فهذه المحنة التي أمر بها والسجن الذي اقبع فيه، ربما يكون فيه خير، وأنا لست حزينا لآني اعلم باني بريء والله يعلم ببراءتي، وهذا ابتلاء منه، أكيد خير إنشاء الله
وكيف يتعامل معك السجناء ؟
الناس هنا يعاملونني بلطف كبير، لدرجة لم أكن أتوقعها، وقد وجدت عددا من الأشخاص الذين تجمعني بهم معرفة مسبقة، كما ان الموظفين في السجن يقدمون لي كل ما احتاجه، والكل هنا متألم لما حصل لي.
ما جديد القضية التي تتابع فيها؟
أنا وقعت ضحية نصابين، فالفتاة كانت تحضر هي وأسرتها إلى السهرات التي أحييها في ملهى ليلي بعين الذئاب، منذ بداية سنة 2013، من اجل اصطياد زبناء يدفعون لهم ثمن مشروباتهم وأشياء أخرى، وعلاقتي بهم كانت جيدة، وهو ما جعلهم يفكرون في ابتزازي، وقاموا بحبك هذه القصة للضغط علي.
هل هناك من حرضها لفعل ذلك، وبعبارة اخرى، هل للأمر علاقة بتصفية حسابات معك او شيء من هذا القبيل؟
هذه الشدة علمتني الكثير من أشياء، والشيء الوحيد الذي يمكن أن أقوله، وأنا متأكد منه، هو أن ولد الحوات ليس لديه أعداء، واستبعد أن يكون هناك شخص أو أشخاص من وراء تحريضها لاتهامي.
هل يمكن ان يكون هناك صلح من اجل إقفال هذا الملف؟
استبعد أن يكون هناك صلح حاليا، ونحن نتبع المسطرة القانونية، والقضاء سيقول كلمته، فالفتاة كلامها كله متناقض، وهو ما ظهر جليا أثناء التحقيق، و هو ما سيظهر أنني بريء من كل هذه التهم.
كيف استقبلت أسرتك اتهامك باغتصاب فتاة قصيرة؟
أسرتي تعلم أنني لا يمكن أن أقوم بمثل هذا الفعل، وهي جد متألمة لأنها تعلم أني بريء، فوالدي مصاب بسلطان منذ أزيد من 12 سنة، وأنا من يعوله، واشتغل فقط من اجله، وقد وصلتني أخبار انه لا ينام هو و والدتي، وأسرتي كلها جد مصدومة لما حصل لي، أما ابني فهو لا زال صغيرا.
كيف استقبلت زيارة زملائك الفنانين بالموازاة مع استماع قاضي لك؟
زيارتهم رفعت من معنوياتي، وهؤلاء لا اعتبرهم زملاء بل إخوتي، لكن ما أحزنني هو الصورة التي ظهرت فيها مع فنانين في السجن، وانتشرت عبر وسائل الإعلام، لأنها أزعجت مدير السجن، ومن هذا المنبر أريد أن اعتذر منه، وأخبره أني لم أكن اعلم بأنها ستنشر، كنت اعتقد أنها فقط صورة شخصية.
ماذا يمكن أن تقول لجمهورك؟
أريد أن أقول لجمهوري أولا، أن الفنان يعيش بحب الجمهور، ثانيا سعيد ولد الحوات لا يمكن أن يقوم بمثل هذه الأمور، واعلم أنكم متألمين لما وقع، وقريبا ستظهر براءتي.
[related_posts]