برنامج التأهيل الحضري لمدينة وجدة الخاص بالفترة 2013-2016 سينتهي قبل الفترة المحددة له، هذا ما كشف عنه الوالي محمد مهيدية أول أمس بمقر بلدية وجدة أمام أعضاء المجلس، بمناسبة عقد دورة أكتوبر التي شهدت إلقاء عرض حول رؤية وجدة في أفق 2020.
الوالي ونظرا لأن البرنامج سينتهي قبل موعده المحددة بسنة تقريبا، طالب المستشارين أعضاء المجلس بالاسراع في دراسة مشروع ومقترحات الرؤية التي قدمها أمامهم سعيد لهبيل عن الوكالة الحضرية لمدينة وجدة، وتهدف هذه الرؤية إلى إنجاز 60 مشروعا، خاصة على مستوى البنية التحتية والنقل والرياضة، فهي تتوخى فتح المزيد من المحاور الطرقية الداخلية في سياق مخطط التنقلات الذي أعدته الجماعة الحضرية، مع ربط هذه الطرق بالمحاور الخارجية خاصة بالقطب التكنولوجي الذي تطرح الرؤية ربطه بخط سككي للترام واي. في السياق نفسه، تسعى الرؤية أيضا إلى ربط بعض التجمعات الحضرية والمدن الواقعة في ضواحي وجدة بالطريق السيار مباشرة، كما هو الشأن لمدينة جرادة، والمنطقة الحدودية، هذه الأخيرة وضعت كمحور أساسي في الرؤية بحيث يخصص لها برنامجا لتنميتها يشمل تأهيل طريق مغنية ومجموعة من المشاريع المهيكلة الخاصة بالبنية التحتية. ومن المشاريع الكبرى التي تتوخى الرؤية إحداثها، مشروع منتزه بالقرب من المدخل الشمالي للمدينة، على مساحة 10 هكتارات، هذا المشروع بدأ المجلس أمس مباشرة بعد الانتهاء من العرض من إجراءات إقتناء الوعاء العقاري الذي سيشيد عليه هذا المنتزه الأول من نوعه بالمنطقة، ورغم كل المشاريع المقترحة إلا أنها لن تكون قابلة للتطبيق إلا بعد البحث عن مصادر تمويلها وهو ما يحتاج وفق مهيدية بذل مجهود كبير.