تسود حالة من الترقّب إزاء التطورات المتلاحقة في بوركينافاسو بعد الإطاحة برئيسها بليز كومباوري، بعد 27 سنة قضاها في الحكم. مصادر مغربية عارفة بأسرار العلاقات الاستراتيجية للمغرب مع العمق الإفريقي، قالت لـ«اليوم24» إن تغييرا سريعا وقع في قمة هرم السلطة، حيث أزيح الجنرال هونوري تراوري، رئيس هيئة أركان الجيش، الذي أعلن نفسه رئيسا فور استقالة كومباوري، وأعلن الجيش تنصيب ضابط شاب، اسمه يعقوب إسحاق زيدا، قائدا للسلطة الانتقالية في البلاد.
مصادر مغربية عارفة بالقائد الجديد، قالت إنه قضى سنتي 2000 و2001 داخل الأكاديمية العسكرية بمدينة مكناس، ومنها بدأ يتسلّق مراتب المسؤولية إلى أن أصبح رجل ثقة الرئيس المعزول ورئيس حرسه الرئاسي، «وهو الذي أمّن الخروج الآمن للرئيس المخلوع رفقة عائلته من البلاد».
فيما نبّه مصدر مغربي آخر إلى أن الجنرال، زاكري بينغرينوما، قائد القوات البرية الذي تولى أخذ الكلمة وإعلان زيدا قائدا بدلا من رئيس الأركان، هو الرجل القوي الفعلي في واغادوغو حاليا، وهو العسكري المعروف بعلاقته الوطيدة بالمغرب. وقد سبق لـ«أخبار اليوم» أن وقفت على مشاركة زاكري بينغرينوما في الدورات الخمس للمنتدى الأمني لمراكش، عبر إلقائه مداخلات أو تسيير جلسات للنقاش.