واجه قاضي التحقيق بمحكمة الاستئناف بالدارالبيضاء، أخيرا، الطفل أشرف ابن سيدي مومن بالبيضاء، الذي تعرض لمحاولة اغتصاب وقتل، بالمتهم حارس سابق للعمارة التي يقطن بها الطفل.
وأكد أشرف التصريحات التي سبق أن أدلى بها أمام قاضي التحقيق بكون الحارس رفقة شاب آخر لا يزالان في حالة فرار، قاما باختطافه وحجزه بمشروع سكني مهجور، ومن تم تجريده من ملابسه بالكامل، وبدأ بضرب رأسه بواسطة مطرقة من أجل أن يفقد وعيه، ويبدأ بممارسة رغباته الشاذة عليه، ومن تم قتله. فيما اعترف الجاني (ع،ط) أنه فعلا قام بخطف الطفل لوحده دون مساعدة أي أحد، وكان يريد قتله، ولم تكن لديه نية محاولة اغتصابه.
وعن الأسباب التي جعلته يفكر في قتل أشرف، قال إنه كان يقوم بإزعاجه بشكل دائم، ويقوم برمي الكشك الذي يقطن به في المشروع السكني المهجور بالحجارة، ما جعله يفكر في أن يضع حدا لحياة الطفل ليرتاح من الإزعاج الذي كان يسببه له.
تصريحات الحارس تختلف مع التصريحات التي سبق وأن أدلى بها أمام الضابطة القضائية، المتمثلة في أن سبب محاولة قتل الطفل تعود إلى مشاكل سابقة مع أفراد عائلة الضحية.
يشار إلى أن الجاني (ع،ط) كان قد تعرض للاعتداء داخل السجن من طرف بعض السجناء، ما استدعى نقله إلى المستشفى لتلقي العلاج.