يستعد الفنان الموسيقي نوري لإخراج 92 مقطعا موسيقيا، لحنها وسجلها حديثا عبر شركته «musicom»، ودونها لدى مكتب حقوق المؤلفين بالمغرب، وسيتعامل عبر هذا العمل الجديد مع شركات الاتصال، وفق قانون اشتغال هذا العمل الذي أعُلن سنة 2006، ومازال يواجه مشاكل في طريقه إلى التفعيل.
هذه المشاكل أدت بمكتب حقوق المؤلفين بالمغرب إلى فرض ذعيرة على عدد من الشركات المستفيدة من مقاطع موسيقية لم تأخذ بعين الاعتبار حقوق مؤلفيها، وهو الأمر الذي حاولت مرارا «اليوم24» الاستفسار عن تفاصيله في اتصالات هاتفية عديدة بمقر المكتب بالرباط، دون أن تتوصل إلى من يوضح.
ويعد نوري، صاحب الأغنية الشهيرة «البارح»، أول من اشتغل على تلحين وتسجيل موسيقى رنات الانتظار على الهاتف في المغرب، وكان يوزعها بتوقيعه، قبل أن يليه «اشتغال شركات أخرى على هذا النوع الموسيقي، عبر قرصنة موسيقى مؤلفين آخرين دون دفع مستحقاتهم»، حسب ما صرح به الفنان نوري للجريدة، معتبرا الأمر سطوا على مجهود الغير، وهو ما يجب محاربته عبر تفعيل القوانين الموضوعة في هذا الإطار.
من جهة أخرى، أطلق الفنان نوري سينغل جديدا أعاد عبره الاشتغال على أغنيته «الدار البيضا»، التي أطلقها سنة 1991، بتوزيع جديد، تبعا للشهرة التي كانت حققتها الأغنية التي تتغنى بالغربة حين إطلاقها، وذلك حتى يتعرف عليها شباب اليوم، حسب ما أورده الفنان نوري في حديثه مع « اليوم24»، حيث ذكّر بأن الأغنية كانت من كلمات والدته الراحلة فضيلة، وقد لاقت إقبالا بعد بثها على أثير مختلف الإذاعات المغربية، قبل أسبوع.
وبتعاون مع المخرج سعيد آزر، يصور الفنان نوري، في الوقت الراهن بمدينة الدار البيضاء، فيديو كليب لأغنية «الدار البيضا»، وسيضمنه مشاهد رقص تعبيرية لفرقة من باريس، صورت بمراكش. وسيطلق هذا العمل بشكل رسمي على القناة الأولى في غضون شهر.
وأكد الفنان، في الحديث نفسه، أن عدم إصداره أي جديد منذ ما يزيد عن السنة مرتبط بانشغاله وتركيزه على وضع الموسيقى التصويرية لمجموعة من الأفلام الأجنبية، خاصة منها الأفلام الوثائقية.
وكان نوري أصدر آخر أعماله قبل أكثر من سنة، وهو ألبوم «مع الأيام»، وتضمن مجموعة أغانٍ بينها «علا شانت بالذات» و«نعيش حياتي» و«المقصود» و«غير ليك».