AMDH تلوح بإمكانية مقاطعة المنتدى العالمي لحقوق الإنسان

09 نوفمبر 2014 - 16:16

على بعد بضعة أيام من انعقاد المنتدى العالمي لحقوق الإنسان الذي ستستضيفه مراكش نهاية نونبر الحالي لا تزال الجمعية المغربية لحقوق الإنسان لم تحسم بعد قرار مشاركتها فيه، إذ من الممكن أن تقاطع هذا الحدث الدولي الذي تراهن عليه المملكة لكسب مزيد من الإشعاع.

أحمد الهايج رئيس الجمعية المغربية لحقوق الإنسان قال في تصريح لـ “اليوم 24” إنه ولحد الآن لم تتخذ الجمعية موقفا نهائيا بمقاطعة المنتدى العالمي لحقوق الإنسان، مردفا: “لكن يبقى هذا الخيار مطروحا”.

الهايج أوضح أن من بين الأسباب التي قد تدعو إلى مقاطعة المنتدى العالمي لحقوق الإنسان هو طريقة تنظيم هذا الحدث معتبرا أن الأمر يتم بطريقة “غير مناسبة بالمطلق” حسب تعبيره، مشيرا إلى أن من بين الأسباب كذلك  “الانتهاكات التي تمارس في حق المدافعين عن حقوق الإنسان بشكل خاص ومنظمات المجتمع المدني بشكل عام”.

ورغم كل ذلك يعتبر الهايج أن المشاركة في المنتدى هي حق للجمعية قائلا: “هو فضاء نستطيع من خلاله ممارسة الأدوار التي نعمل عليها بما في ذلك التعبير عن حقيقة وضع حقوق الإنسان ببلادنا”.

كلمات دلالية
AMDH حقوق الإنسان منتدى

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

أحمد أمين منذ 7 سنوات

كفى دسا على المغاربة، وضحكا على الذقون، لأن الجمعية لم تطالب يوما بالانفصال لأن ذلك حق للصحراويين وحدهم، والمغرب الرسمي منخرط في مسلسل تقرير المصير، بما في ذلك من خلال مقترح الحكم الذاتي في اطار الجهوية الموسعة. والجمعية دعت دوما إلى الحل الديمقراطي للنزاع في الصحراء، في انسجام تام مع المرجعية الدولية المؤطرة للصراع، وظلت تطالب باحترام حق الجميع في حرية الرأي والتعبير السلمي، كما توجبها عليها منظومة حقوق الإنسان. وبالعودة إلى التاريخ من تقاسم الصحراء مع موريتانيا قبل أن تتخلى عنها هذه الأخيرة، ومن وافق على قرار الاستفتاء سنة 1981 وفرض الاقامة الجبرية على عبد الرحيم بوعبيد عندما عارض ذلك؟

على منذ 7 سنوات

كنا نحترم هذه الجمعية. أما الأن فندعو إلى حلها لأنها تعمل بالمغرب وفق أجندة جزائرية. كل المغاربة أصبحوا يعرفون حقيقة الخونة الملتئمين بهذه الجمعية الحقودة عللى المغرب والمغاربة.

أحمد منذ 7 سنوات

لا تشارك. الاوامر صدرت لك من الجزائر. يا خائن الوطن بدعمك للإنفصال. المغاربة عاقو بيكم.

سعيد منذ 7 سنوات

الحل هو حل هذه الجمعية الانفصالية