غير أن ما لا يعرفه البعض أن الشحرورة سبق لها تقديم أغنية مغربية، فقد كانت مُحبة للمغرب وسبق لها زيارته في سنوات الستينات والسبعينات من القرن الماضي، وكانت تكن إعجابا كبيرا للملك الراحل الحسن الثاني ولتقديره الكبير للفن والفنانين، وسبق لها التصريح بأنها شعرت بسعادة غامرة حين اقترح عليها الملك الراحل أن تؤدي بصوتها أغنية الموسيقار عبد الوهاب الدكالي « ما أنا إلا بشر »، ورغم صعوبة اللهجة المغربية حفظت صباح الأغنية وقدمتها، كما صورتها على طريقة « الفيديو كليب » في وقت لم يكن تصوير الأغاني رائجا في العالم العربي.
صباح التي صارت تتمنى في سنوات عمرها الأخيرة الموت لكثرة تردد تلك الإشاعة ولشعورها بالوحدة إثر وفاة عدد كبير من أصدقائها، غادرت الدنيا فجر هذا اليوم، خبر نزل كالصاعقة على معجبي الفنانة وأصدقائها من عالم الفن والإعلام والثقافة والسياسة.
رحلت الشحرورة بعد حياة مليئة بالنجاحات على الصعيد الفني والإخفاقات على الصعيد الشخصي، فالجميلة صباح لم تكن محظوظة في الحب وإن كانت زيجاتها الكثيرة محط جدل كبير فإن مقربين منها أكدوا مرارا أن الشحرورة لم تكن تتزوج إلا لرغبتها في ونيس يرى فيها المرأة ولا يرى فيها الفنانة المشهورة التي كانت محط طمع الجميع.
[youtube id= »tikSxkj4oQ8″]