انتقاد ابنتي أوباما يكلف مسؤولة إعلامية منصبها!

01/12/2014 - 23:17
انتقاد ابنتي أوباما يكلف مسؤولة إعلامية منصبها!

كلف انتقاد نجلتي الرئيس الامريكي باراك أوباما مسؤولية إعلامية أمريكية منصبها، حيث أجبرت هذه الاخيرة على تقديم استقالتها على اعتبار ان انتقاد أبناء الرئيس امر محظور في أمريكا.
ويتعلق الامر ب »إليزابيث لوتن ». مسؤولة إعلامية لعضو جمهوري في الكونغرس التي أرغمت على الاستقالة اليوم الإثنين بعد ان انتقدت على “فايسبوك” ابنتي الرئيس باراك أوباما.
وأكدت إليزابيث لوتن الناطقة باسم الجمهوري ستيفن فيشر لوسائل إعلام أميركية عدة، منها “أن بي سي نيوز” و”فوكس نيوز”، أنها تنوي الاستقالة بعد أن تعرضت لانتقادات شديدة اللهجة في نهاية الأسبوع على “تويتر” وفي الإعلام.
وكانت المسؤولة الامريكية نشرت رسالة على “فايسبوك” انتقدت فيها “قلة أناقة” ملابس ساشا (13 سنة) وماليا أوباما (16 سنة) خلال حفل في البيت الأبيض الأربعاء الماضي. وواجهت لوتن انتقادات عبر الإنترنت مطلع الأسبوع بعد ملاحظاتها التي نشرتها على صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي « فيسبوك » حول مظهر ابنتي أوباما وسلوكهما أثناء الاحتفال بعيد الشكر بالبيت الأبيض يوم الأربعاء الماضي. وكان آلاف الأشخاص وقعوا عريضة على الإنترنت مطالبين بفصلها عن العمل.
وكانت لوتن كتبت على صفحتها : »عزيزتي ساشا وماليا، أعرف أن كلاكما في سن المراهقة، لكنكما جزء من العائلة الأولى، حاولا الظهور بمظهر ينم عن أنكما من الطبقة العليا…ارتقيا لقدر المناسبة، وتصرفا وكأن وجودكما في البيت الأبيض يهمكما. ارتديا ملابس تستحق الاحترام ولا تظهرا وكأنكما في حانة ».
وكانت الفتاتان تقفان، كعادتهما كل سنة، إلى جانب والدهما خلال حفل أقيم بمناسبة عيد الشكر. ورأى البعض أن الملل كان واضحاً على الفتاتين على رغم أنهما كانتا تبتسمان، ما أثار فضول عدد من المعلقين والصحافيين في واشنطن.
وكانت لوتن اعتذرت الجمعة لأنها حكمت على الفتاتين “بطريقة ما كنت لأرغب فيها عندما كنت في سنهما”.
يذكر أن الصحافة الأميركية لا تتطرق بتاتاً إلى الحياة الخاصة لابنتي أوباما اللتين تعيشان في البيت الابيض وتذهبان إلى المدرسة في واشنطن، كما تحظر التهجمات الشخصية ضد أسرة أي رئيس أميركي.

شارك المقال