عرضت سينما كوليزي بمراكش، فيلما وثائقيا يكرم الراحلة آسية الوديع، الفيلم الوثائقي يرصد حياة كفاح ومسار سيدة ناضلت من اجل الغير، كما يحكي الفيلم عن أول لقاء جمع آسية الوديع بالملك محمد السادس، وكيف شدت انتباهه بعدم تقبيل يده والاكتفاء بالسلام عليه، وعن استدعاءها من طرف القصر عشية اللقاء، واستقبال الملك لها في قصره بالدارالبيضاء، حيث عبر لها عن اندهاشه بعملها في مع نزلاء المؤسسات السجنية، وانتقل برفقتها ليلتها إلى السجن المحلي بعكاشة، حيت رفض حارس السجن فتح الباب لسيارة الملك، فخرجت آسية من السيارة، وقالت للحارس « افتح الباب هذا راه سيدنا »، وقالت بعد ذلك للملك مازحة: » لولاك سيدنا مكناش ندخلوا اليوم للسجن ».
كما يحكي الفيلم الوثائقي عن معاناتها بعد اعتقال اخوتها صلاح الوديع وعزيز الوديع، والحكم عليهم بـ 22 سنة سجنا نافذا،ما جعلها تستقيل من القضاء والتحقت بالمحاماة، للدفاع عنهما.
وقالت مخرجة الفيلم الوثائقي هالة مراد، إنها خلال تصويرها للفيلم الوثائقي شهدت الحب الذي تتمتع بهم من طرف الجميع، وسر اللقب الذي يناديها به الجميع « ماما آسية ».
وأشارت مراد، إلى أن الفيلم سبق وعرضه في قناة الجزيرة على مدار أسبوع، كما من المرتقب عرضه في مهرجان خريبكة للفيلم الوثائقي.
من جانبه قال يوسف شهبي، ابن آسية الوديع، أن والدته تحدت جميع الصعاب من اجل مناهضة الظلم والحيف، والوقوف إلى جانب المظلومين، حتى لو وجدت نفسها تقف ضد أقرب الناس إليها كل ذلك من اجل نصرة الحق والدفاع عن القضايا المبدئية.
[youtube id= »27Nkv849qeE »]