يشهد المغرب يوميا ما بين 600 و800 عملية إجهاض سرية. برنامج « مراسل خاص » الذي تبثه القناة الفرنسية الثانية خصص في حلقته الأخيرة ربورتاجا حول الموضوع، حيث قدم بورتريها لشابة مغربية تحمل اسم آية، تبلغ من العمر 24 سنة، تعرضت للاغتصاب الذي نتج عنه حمل، فقررت الاحتفاظ بالجنين بدل التخلص منه.
وقالت آية إنه في البداية حاولت القيام بعملية إجهاض، ولكنها سرعان ما غيرت رأيها لتقرر الاحتفاظ بالجنين، مفسرة ذلك بالتأكيد على أن رغبتها في الأمومة تفوقت على خوفها من نظرة المجتمع وكذا عائلتها التي قررت التخلي عنها، حيث تعيش آية الآن رفقة ابنتها لوحدهما في غرفة ضيقة.
للإشارة فإن الاجهاض ممنوع في المغرب، ولا يُسمح به إلا في حالات نادرة، حيث أن القانون ينص على معاقبة كل من يساهم في عملية الإجهاض أو يتسبب في حدوثها بالسجن ما بين سنة وخمس سنوات، وقد تصل العقوبة إلى 20 سنة إذا تسببت محاولة الإجهاض في موت الحامل. كما ينص القانون على السجن ما بين شهرين وسنتين في حق كل امرأة حامل تقوم بعملية إجهاض بنفسها، وهي نفس العقوبة التي تهدد أي شخص يتدخل كوسيط في العملية.