يشهد مجلس النواب حاليا استعدادات لتعزيز المراقبة الأمنية على مداخله، وذلك من خلال ظهور معدات إلكترونية حديثة في بواباته، تتمثل أساسا في جهاز «سكانير» خاص بفحص الحقائب اليدوية التي يحملها الوافدون إلى مقر المجلس. الآلات الجديدة تنضاف إلى جهاز «سكانير» خاص بالفحص الإلكتروني لأجساد الداخلين إلى مقر المجلس، والذي يجب المرور عبره بعد الحصول على إذن ضباط الأمن المكلفين بمراقبة مداخل المجلس.
ويأتي هذا الإجراء الجديد بعد الحادث الشهير الذي كان قد تعرض له وزير الصحة، من خلال محاولة الاعتداء عليه من طرف صيادلة ولجوا المجلس كزائرين. كما يعرف المجلس تزايدا كبيرا في أعداد الزائرين، بسبب جلب بعض أعضائه مجموعات كبيرة من الأطفال والشبان لحضور جلساته العمومية، وهم غالبا ما ينتمون إلى مدارس خاصة أو جمعيات مقربة من هؤلاء البرلمانيين.