تعيش عائلة مليكة العبولي التي تشتغل كـ »كسالة » في حمام « الزياني » الذي عرف انفجار قنينة تسخين المياه « شوديير » قبل أسبوع في منطقة بنجدية في الدار البيضاء، حالة مأساوية بعد أن تنكرت صاحبة الحمام لهم، ونفت أن تكون السيدة من بين « الكسالات » اللاتي يشتغلن بالحمام.
مليكة ضحية حادث انفجار الحمام لا تزال إلى حدود الساعة في حالة حرجة جدا ولم تستفق بعد من حالة الغيبوبة داخل قسم الانعاش بالمركز الإستشفائي ابن رشد.
وأفادت مصادر « اليوم24″، أن الضحية تعاني حروقا من الدرجة الثالثة، حيث أن حادث الانفجار الذي هز الحمام جعل السيدة تسقط في « برمة » للماء الساخن، ما أدی إلی انسلاخ جلدها.
مصادر مقربة من العائلة، أكدت أنه رغم إنكار صاحبة الحمام للضحية « الكسالة »، إلا أن العائلة تتوفر على أوراق تسجيلها في صندوق الضمان الاجتماعي من طرف المشغلة إلی جانب 12 عاملة أخرى
وأمام إنكار صاحبة الحمام للضحية التي تشتغل منذ سنة 2004 في حمام « الزياني »، تعتزم العاملات « الكسالات » التضامن مع زميلتهن وتوقيع عريضة يؤكدن اشتغالها معهن وتواجدها ليلة الانفجار في الحمام.
شريط الأخبار
« حاكم لازون »… عندما تتحول الانتخابات وأسئلة الواقع إلى مادة للضحك الساخر
الداخلة: توقيف ثلاثة أشخاص لاشتباه تورطهم في حيازة وترويج الكوكايين والشيرا والأقراص المهلوسة
« توت الأرض » يمثل المغرب في سباق الأوسكار الـ99
وفاة تلميذ داخل ثانوية بأيت ملول بعد إصابته بوعكة صحية مفاجئة
العيون: توقيف شخص بحوزته 26 غراما من الكوكايين
وفاة الحاج « يوعري » والد سفيان رحيمي وأحد الوجوه البارزة في أسرة الرجاء
لجنة مختلطة تتفقد جاهزية ملعب الحارثي استعدادا لاحتضان مباريات الكوكب المراكشي
الصيباري يكشف سر ارتدائه القميص رقم 34 مع بايرن ميونخ تكريما لعبد الحق نوري
وفاة الفنان المصري محمد التاجي عن عمر 72 عاما
الداخلة: اعتراض 201 مرشح للهجرة غير النظامية كانوا يعتزمون التوجه إلى جزر الكناري