تعيش عائلة مليكة العبولي التي تشتغل كـ »كسالة » في حمام « الزياني » الذي عرف انفجار قنينة تسخين المياه « شوديير » قبل أسبوع في منطقة بنجدية في الدار البيضاء، حالة مأساوية بعد أن تنكرت صاحبة الحمام لهم، ونفت أن تكون السيدة من بين « الكسالات » اللاتي يشتغلن بالحمام.
مليكة ضحية حادث انفجار الحمام لا تزال إلى حدود الساعة في حالة حرجة جدا ولم تستفق بعد من حالة الغيبوبة داخل قسم الانعاش بالمركز الإستشفائي ابن رشد.
وأفادت مصادر « اليوم24″، أن الضحية تعاني حروقا من الدرجة الثالثة، حيث أن حادث الانفجار الذي هز الحمام جعل السيدة تسقط في « برمة » للماء الساخن، ما أدی إلی انسلاخ جلدها.
مصادر مقربة من العائلة، أكدت أنه رغم إنكار صاحبة الحمام للضحية « الكسالة »، إلا أن العائلة تتوفر على أوراق تسجيلها في صندوق الضمان الاجتماعي من طرف المشغلة إلی جانب 12 عاملة أخرى
وأمام إنكار صاحبة الحمام للضحية التي تشتغل منذ سنة 2004 في حمام « الزياني »، تعتزم العاملات « الكسالات » التضامن مع زميلتهن وتوقيع عريضة يؤكدن اشتغالها معهن وتواجدها ليلة الانفجار في الحمام.
شريط الأخبار
نقابة العدول التابعة لحزب الاستقلال تُنوه بالمعارضة جراء إحالتها مشروع قانون المهنة على القضاء الدستوري
وعكة صحية تُدخل عادل بلحجام غرفة العمليات
أولمبيك الدشيرة يعلن فك الارتباط مع المدرب مراد الراجي بالتراضي
المركز الروسي للعلم والثقافة بالرباط يحتفل بالذكرى81 لانتصار الشعب السوفيتي
القناة الأولى تراهن على الدراما التراثية من خلال سلسلة « بنت_الجنان »
ندوة دولية بالدار البيضاء تضع الهجرة تحت مجهر البحث الأكاديمي
2500 درهم لحضور حفل وائل جسار بالدار البيضاء يثير الجدل
السينما المغربية تستقبل فيلم “التسخسيخة” لسعيد الناصري
عمر بن عيدة يقدّم كتابه حول الجهوية والتنمية الترابية
طنجة: انتشال جثة طفل عمره تسع سنوات لقي مصرعه غرقا في بركة « سد مغاير »