كشفت مصادر داخل المجلس الأعلى للتعليم أن الأسابيع القليلة المقبلة ستكون حاسمة في اتخاذ كثير من القرارات التي سترفع على شكل توصيات إلى الملك متم شهر فبراير المقبل،
ومن بين تلك الإشكالات ما يتعلق بلغة التدريس، حيث توقع مصدر مسؤول بالمجلس أن تنتهي اللجنة المكلفة بالمناهج من إعداد تصورها نهاية يناير الحالي، لتعرضه على أنظار الجمعية العامة للمجلس.
المصدر نفسه، الذي طلب عدم ذكر اسمه، قال إن فكرة التدريس بالدارجة مازالت مطروحة، خاصة من طرف نور الدين عيوش، باعتبارها خيارا بيداغوجيا ممكنا. وإلى جانب المدافعين عن حصة الأمازيغية في المناهج التربوية، تتمتع الفرنسية بحضور وازن في نقاشات المجلس، باعتبارها «لغة العلوم» بتعبير أحد المصادر، فيما تبقى الإنجليزية «يتيمة» ضمن نقاشات أعضاء المجلس حول لغة التدريس.