تفاديا للسجن..جهاديون بينهم مغاربة يفرون من هولندا إلى بلدانهم الأصلية

19 يناير 2015 - 20:11

بعد أن اشتد الخناق على مجموعة من الأشخاص المحسوبين على الإسلام المتطرف في هولندا، بدأت مجموعة منهم تفكر في الهجرة نحو بلدانها الأصلية هربا من موجة الاعتقالات التي باشرتها سلطات البلد ضد متطرفين. واشتد الخناق على المهاجرين المقربين من تنظيمات متطرفة بعدد من الدول الأوربية، ضمنها هولندا، في الفترة الاخيرة، خاصة بعد الأحداث الإرهابية التي عرفتها العاصمة الفرنسية باريس، قبل أسبوعين، وبعد عملية “فيرفيي” التي قادتها السلطات البلجيكية وخلفت قتلى واعتقالات في صفوف مجموعة من الأشخاص المحسوبين على تنظيمات متطرفة.
وأصبح الشباب المرتبط بالجماعات المتطرفة التي تتبنى الجهاد يهرب في اتجاه بلدانه الأصلية، وذلك تفاديا للاعتقال .
وذكرت مواقع إلكترونية هولندية متفرقة، استنادا إلى مصادر أمنية، أن أزيد من 11 شابا غادروا البلد في الأيام القليلة الماضية، وذلك خشية اعتقالهم. وأضافت ذات المصادر أن أربعة من هؤلاء أوقفتهم السلطات التركية وهم في طريقهم للإلتحاق بالأراضي السورية. وهرب آخرون في اتجاه المغرب للإختباء عند عائلاتهم تضيف ذات المصادر.
وبالموازاة مع تنفيذ الشرطة البلجيكية لعملية “فيرفيي”، أوقفت هذه الأخيرة شخصين في مطار بروكسيل كانا في طريقهما إلى سوريا حسب ما ذكره الأمن.
وساند السياسي الهولندي ذي الأصل المغربي أحمد أبوطالب، عمدة روتردام، فكرة عودة الأشخاص الذين لهن ارتباطات بالجماعات المتطرفة إلى بلدانهم الأصلية، داعيا الى منعهم من العودة مجددا الى بلدان الهجرة. وطالب، بالاضافة الى طرد هولاء، وضعهم في لائحة سوداء وإن هم عادوا يتم إيداعهم السجن.
وبناءا على معلومات من مصادر غير رسمية فحوالي 150 شابا من هولندا غادروا البلد سنة 2014 للإلتحاق بالجماعات المسلحة بسوريا.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.