أخبار سيئة من علبة الانتخابات

22 يناير 2015 - 16:35

مضى شهر كامل على فتح باب التسجيل في اللوائح الانتخابية من أجل الاستعداد لإجراء أول انتخابات جماعية في ظل الدستور الجديد. الغرض من عملية فتح المراجعة الاستثنائية للوائح الانتخابية هو إدخال أكثر من 13 مليون مغربي يوجدون الآن خارج اللوائح الانتخابية (وزير الداخلية صرح في خلوة إفران مع الوزراء السنة الماضية بأن عدد الناخبين المفترضين البالغين 18 سنة فما فوق سيصل سنة 2015 إلى 27 مليون نسمة )… إليكم الخبر السيئ الأول… على مدار شهر كامل لم يسجل في اللوائح الانتخابية سوى 300 ألف مواطن من أصل 13 مليونا (أي حوالي 9.3 ٪). بقي أقل من شهر وتنتهي مهلة التسجيل في اللوائح الانتخابية، وحتى لو افترضنا أن إيقاع التسجيل سيتضاعف ثلاث مرات، وهذا أمر مستبعد، فإننا لن نحصل سوى على 600 ألف أخرى، ليصبح المجموع 900 ألف، وهذا رقم بعيد جداً عن 13 مليونا من المغاربة الذين يتعين إدخالهم إلى اللوائح الانتخابية الجديدة. ماذا يعني هذا؟

أولا: هذا يعني أن اختيار وزارة الداخلية والحكومة اعتماد اللوائح الانتخابية، والرهان على دفع المواطنين إلى التسجيل في القوائم الجديدة عوض اعتماد لوائح البطاقة الوطنية، كان اختيارا خاطئا ورهانا غير صائب. كان الأولى اعتبار 27 مليونا الحاصلين على البطاقة الوطنية كلهم ناخبين، وفتح أجل شهرين أو ثلاثة لمطابقة العناوين الموجودة في البطاقة مع العناوين الحقيقية للمواطنين، تحت تهديد غرامية مالية بالنسبة إلى المتقاعسين عن التصريح بالعناوين الجديدة، كما هو الحال في كل الدول الأوروبية وغير الأوروبية، لكن هذا لم يقع مخافة نزول نسبة المشاركة في الانتخابات، ففضلت الداخلية «ميني» لائحة انتخابية عوض الاعتراف بالحقيقة (هذا إذا افترضنا حسن النية في وزارة الداخلية، وصدقنا أنها تحرص على توسيع قاعدة المشاركة في الانتخابات المقبلة، وأنها كوزارة تقنوقراطية لا رهانات سياسية لها، وليست طرفا في الصراع السياسي بين من يريد مشاركة واسعة للمواطنين في الانتخابات حتى يضعف التحكم في العملية الانتخابية وهندستها القبلية، وبين من يراهن على نسبة مشاركة محدودة للمواطنين في الانتخابات حتى يتحكم في الناخبين وإرادتهم في التصويت بالمال والضغط وأشياء أخرى).

ثانيا: المواطنون لم يذهبوا إلى تسجيل أنفسهم في اللوائح الانتخابية لأن شهيتهم السياسية لم تفتح، وهم لا يرون بعد أن صناديق الاقتراع في الانتخابات الجماعية، خاصة في المدن، يمكن أن تأتي بنخب جديدة أو برامج جديدة أو حكامة جديدة أو حلول جديدة لمشاكل المدن والقرى، خاصة بالنسبة إلى الشباب الذي يعيش في عزلة تامة عن الأحزاب وعن الدولة… في استطلاع رأي أخير قامت به مؤسسة عبد الرحيم بوعبيد الشهر الماضي، قال 80 في المائة من المستجوبين إنهم لا يعرفون اسم رئيس الجماعة،  واعتبرت الأغلبية الساحقة أن الوالي أو العامل هو صاحب السلطة في المدينة وليس المنتخبون، فلماذا يذهبون إلى صناديق الاقتراع إذن؟

ثالثا: ضعف إقبال الشباب على التسجيل في اللوائح الانتخابية هو دليل على أن الأحزاب لا تقوم بدورها في تأطير المواطنين والتواصل معهم، فلو أن كل حزب من الأحزاب العشرة الأولى في المغرب تجند لتسجيل 500 ألف مواطن في اللوائح الانتخابية، لكنا أمام خمسة ملايين ناخب مفترض سيدخلون إلى اللائحة، لكن الأغلبية الساحقة من الأحزاب مجرد ظواهر صوتية وفقاعات إعلامية. إنهم ينتظرون حلول موسم البيع والشراء في الانتخابات ليقصدوا منازل الأعيان لوضعهم على قوائم الأحزاب المفلسة، مقابل أن يطلقوا أيديهم في الفساد والرشوة والزبونية على حساب المصلحة العامة. هناك اليوم توافق سياسي على هذا الوضع الرديء الذي أصبح من ثوابت نظامنا الانتخابي، حيث إن تعديل الدستور أصبح أهون من تعديل النظام الانتخابي، لأن الدستور نصوص قابلة لكل أنواع التأويل، فيما الانتخابات، إذا خرجت عن السيطرة، يمكن أن تفرز وضعا غير قابل للتحكم فيه…

إليكم الخبر السيئ رقم 2.. منذ شهر وضعت وزارة الداخلية رهن إشارة جميع الأحزاب لوائح 12 مليون ناخب المسجلين في القائمة القديمة، وطلبت من الأحزاب أن تبدي ملاحظاتها واقتراحاتها لتنقية هذه اللوائح من الموتى والأسماء المكررة، وفحصها وحذف أو زيادة من تراه صاحب حق في التسجيل داخل كل دائرة أو… المفاجأة أن حزبا واحدا هو الذي سحب 90 في المائة من هذه اللوائح لفحصها وتدقيقها، فيما الأحزاب الأخرى لم تتقدم إلى الإدارة لطلب هذه اللوائح، فهي زاهدة في الأمر، ولا تعنيها في شيء تنقية الهيئة الناخبة كجزء أساسي في سلامة العملية الانتخابية…

هل هذه أحزاب يرجى منها الخير؟ هل هذه أحزاب أم بوتيكات انتخابية؟ لا حاجة إلى الجواب، فهو عند كل واحد منكم…

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زنوبيا منذ 7 سنوات

صوتي امانة امام الله اولا...........و ما دمت غيورة على هذا الوطن الحبيب فانا مساهمة بالضرورة في العملية الانتخابية قصد قطع الطريق و لو باليسير امام المفسدين.................هذا واجب وليس اختيار....

مرطن مغربي منذ 7 سنوات

المولطن المغربي الدي لا يسجل نقسه في اللوائح الانتخابية ذكي جدا لانه يعلم ان نمط التصويت به اختلالات ممنهجة . 1 اللائحة هنا وكيل اللائحة يستغل عمل و عائلات من يتبعونه في اللائحة التي تتضمن بعض العشرات من المرشحين و في احسن الأحوال النجاح لا يحالف اكثر من 3 2 طريقة اكبر بقية الهدف منها عدم حصول أي حزب على الأغلبية وبالتالي الاتلاف و هدا الأخير دائما تتخذه الأحزاب الناجحة للتملص من التزاماتها بحجة ان أحزاب اهرى يجب ارضاؤها اثناء الاتلاف

said منذ 7 سنوات

if you don't vote don't complain

امين البرنوصي منذ 7 سنوات

إليكم الخبر السيئ رقم 2.. منذ شهر وضعت وزارة الداخلية رهن إشارة جميع الأحزاب لوائح 12 مليون ناخب المسجلين في القائمة القديمة، وطلبت من الأحزاب أن تبدي ملاحظاتها واقتراحاتها لتنقية هذه اللوائح من الموتى والأسماء المكررة، وفحصها وحذف أو زيادة من تراه صاحب حق في التسجيل داخل كل دائرة أو… المفاجأة أن حزبا واحدا هو الذي سحب 90 في المائة من هذه اللوائح لفحصها وتدقيقها، فيما الأحزاب الأخرى لم تتقدم إلى الإدارة لطلب هذه اللوائح، فهي زاهدة في الأمر، ولا تعنيها في شيء تنقية الهيئة الناخبة كجزء أساسي في سلامة العملية الانتخابية…

احمد منذ 7 سنوات

أقول للمقاطعين هل تغير المشاركة في الانتخابات من وضعيتنا السياسية ؟ اذا كان الجواب هو نعم بنسبة 1في المئة فيجب ان ننخرط وإلا فهي خيانة لله و الوطن .قد يقول قائل :لا أجيبه هل وضعية اليوم هي نفس وضعية التسعينات؟ اترك لكم الجواب"وكما قالت مجموعة ناس الغيوان "ماشي بنعيق الغراب تاتجي الشتا" ا

مرسول المحبة منذ 7 سنوات

للذين يقولون بضرورة التسجيل أقول له ما الذي سنستفيده ما دامت نسبة المشاركة خاضعة للتزوير كما حدث خلال انتخابات 2011 ودستور 2011 وبالتالي فالتغيير من خلال العملية السياسية في ظل الدستور الحالي والنظام السياسي القائم هي مجرد أضغاث أحلام

الكاشف منذ 7 سنوات

هو في الحقيقة لا يمكن تغيير الوضع الذي نعيش فيه إلا بالمشاركة في اللعبة السياسية لأن الذي يوجد خارج اللعبة لا يستطيع أن يفعل أي شيء ولكن هذه المشاركة مشروطة بالجدية في العمل و الدفاع الحقيقي عن حقوق المواطنين ، ليس كما فعل بعض الأحزاب (الاشتراكية)الوصولية التي تدعي ذلك وبعد وصولها للحكم وبأقل المقاعد ما عادت تطيق الابتعاد عنه لأنها لا تؤمن بالأغلبية والديمقراطية هدفها الوحيد الكرسي الكرسي الكرسي...

JOUBA منذ 7 سنوات

وَ شـــوفْ أ خويـــا أنت مع راســـكْ .. وزيـــــر دولة من هذا الحزب ، توفى رحمة الله عليه ، و كل ما ترك ، ١٥ ألف درهم في رصيده البنكي ، لا غير...

محمد السباعي منذ 7 سنوات

جمال زعما العدالة والتنمية زوينة ليس في القنافد املس

محمد منذ 7 سنوات

جمالزعما العدالة والتنمية زوينة ليس في القنافد املس

الجرأة السياسية منذ 7 سنوات

البنية السياسية في المغرب مخدومة ، واغلب الأحزاب لم تولد ولادة طبيعية بما فيها حزب العدالة والتنمية وبالتالي فالخريطة السياسية كانت ترسم على المقاس ولم تأتي في أي يوم من الأيام نابعة من اختيار شعبي حقيقي رغم ما تدعيه بعض الأحزاب التي أوصلتها " نسبة هزيلة " إلى الحكومة وصارت تأخذ قرارات انتكاسية خطيرة ساهمت في مراجعة المواطن المغربي من الذين راهنوا على وعود انتخابية لتعاملهم مع الانتخابات . الأحزاب الحقيقية ظلت دوما محاربة ومحجمة وخارج إطار اللعبة السياسية ... وبالتالي بعضها يصطف إلى جانب المقاطعة ... تجارب المغاربة مع الانتخابات كانت مرة ... تتقاسمها لوبيات الأموال والقبلية والأعيان من خلال هندسة سياسية مسبقة وبالتالي يرى المواطن انه لا جدوى من المشاركة في الانتخابات ، ربما يعتقد البعض أن المواطن المغربي لا يملك الذكاء لفهم ما يقع ، وهذا هو الخطر خصوصا ما يتعلق بالأجيال الجديدة من الشباب غير تلك الأجيال التي كانت تربطها ولاءات فرضتها ظرفية عاشها المغرب ما بعد الاستقلال . عدم التسجيل يمكن أن يكون موقفا سياسيا ربما لم نصل إلى فهمه بالعمق الذي يجب أن يفهم به ، وبالتالي فالمشكلة ليست في البطاقة الانتخابية أو البطاقة الوطنية كما يعتقد صاحب المقال . نحتاج إلى جرأة سياسية لإرجاع الثقة إلى المواطن وعلى الخصوص الشباب الذي يوجد على الهامش ، يمكن أن تكون هذه الجرأة بسيطة لكنها فعالة ...

مغربي منذ 7 سنوات

لن أصوت لأننا بلد لادمقراطي:الحكم يورث لدينا كما كانوا يفعلون في القرون الوسطى.

جمال منذ 7 سنوات

حين ترفض ان تشارك في الحياة السياسية و أنْ لا تشارك في الانتخابات , فباي حق تريد انت تحاسب الدولة ــ الحكومة ، أو أيّ أحد ؟ نصيـــحة لوجه الله، لي عندو لعقل و الضمير راه غادي يصوت للعدالة لي ما عندو الضمير راه 200 درهم كتسناه. وَ لَّى يْقــــاطعْ الإنتخاباتْ، و يخَلّي الشلاهبية ، إيدرُو ما بغَــــاوْ كِّيـــمّا العــــادة...

شكوح عزوز منذ 7 سنوات

أخي حسن أغربي إذا كنت تنتظر أن يكون المناخ مناسبا حتى يفرز لك نخبا صالحة مصلحة،فأنت واهم،وتعيش إنتظارية حالمة،فهل تنتظر من المفسدين،وعصابات الفساد والإستبداد أن يوفروا لك أو لغيرك الجو المناسب للتصويت والإنتخاب..هذا محض هروب أخي من الحقيقة،ومن الواقع المغربي الموبوء،والذي تكالب عليه تجار وأباطرة الإنتخابات، حتى لم قتلت في كثير من المواطنين أي رغبة في السياسة،أو المساهمة في إنجاح أي تجربة ديموقراطية ،حتى وإن كانت فتية..صدقني أخي حسن هذا العزوف عن المشاركة،وهذه الصورة القاتمة للمناخ والواقع المغربي التي نرسمها له،ونروج لها عن قصد أو عن غير قصد ،هي سبب الكوارث التي نعيشها،والفساد الذي نتخبط فيه..الإصلاح ومحاربة الفساد والإستبداد يجب أن ننخرط فيه جميعا كمواطنين وأحزاب لها غيرة على الوطن،وأن لا نكون فقط متفرجين،وناقدين وناقمين على الوضع..بل فاعلين:لأن المؤمن الذي يخاط الناس ويصبر على أذاهم خير من المؤمن الذي لايخالط الناس ولا يصبر على أذاهم

ميمون نريف منذ 7 سنوات

أخي حسن إذا كنت تنتظر أن يكون المناخ مناسبا حتى يفرز لك نخبا صالحة مصلحة،فأنت واهم،وتعيش إنتظارية حالمة،فهل تنتظر من المفسدين،وعصابات الفساد والإستبداد أن يوفروا لك أو لغيرك الجو المناسب للتصويت والإنتخاب..هذا محض هروب أخي من الحقيقة،ومن الواقع المغربي الموبوء،والذي تكالب عليه تجار وأباطرة الإنتخابات، حتى لم قتلت في كثير من المواطنين أي رغبة في السياسة،أو المساهمة في إنجاح أي تجربة ديموقراطية ،حتى وإن كانت فتية..صدقني أخي حسن هذا العزوف عن المشاركة،وهذه الصورة القاتمة للمناخ والواقع المغربي التي نرسمها له،ونروج لها عن قصد أو عن غير قصد ،هي سبب الكوارث التي نعيشها،والفساد الذي نتخبط فيه..الإصلاح ومحاربة الفساد والإستبداد يجب أن ننخرط فيه جميعا كمواطنين وأحزاب لها غيرة على الوطن،وأن لا نكون فقط متفرجين،وناقدين وناقمين على الوضع..بل فاعلين:لأن المؤمن الذي يخاط الناس ويصبر على أذاهم خير من المؤمن الذي لايخالط الناس ولا يصبر على أذاهم

مغربي على قد الحال منذ 7 سنوات

المواطن -وهو هنا بالملايين - لا يمكن ان يكون غبيا أعد قراءة المقال بتمعن ففيه الجواب

mohamed منذ 7 سنوات

moi j'ai 25 ans je suis jamais inscret w3amrni ntssajal ghi tkharbi9

عبد الله منذ 7 سنوات

العدالة و التنمية

إدريس الجراري منذ 7 سنوات

لا ياخي المواطن غيب عنوة وهولا يشارك من مرارة الخيبة والصدمة التي خلفتها الأحزاب في نفسه بعد ان تخلت عن تمتياه والدفاع عن حقوقه ووضع مشروع امة او مجتمعي وتفرغت للإستفادة من الريع الدي منحتها الدولة كمقابل للتواطئ في تغيب المواطن اوالشعب فالأحزاب والمؤسسات التابعة لها من منظمات ونقابات فقدت المصداقية بل الدولة فقدت المصداقية بمؤسساتها التي عطلت فالمواطن يفكر في الهجرة ليبحت عن وطن بعدان فقد تقته في وطنه والدي بلا يجد الحماية الناس لا تستطيع شراء ميكنها القظاء وجوده كعدمه وتنقصه الموارد البشرية والفعالية والسرعة. لا تعليم لا صحة لا شغل يظمن الكرامة الأجور متدنية الضرائب فاقت المدى الظلم اصبح مسلم به الفساد عم في البر والبحر يئس المواطن وفضل الترقب والعيش في الفوضى واقسم انه لن يتفير حتي تتغير الدولة وتتبت حسن النية في الإصلاح وتحاسب المفسدين وتقدم مشروع مجنمعي متكامل في الاجال القريبة والمتوسطة والبعيدة وتحاسب الأحزاب وتراقب المال العام وتسترجع الأموال المنهوبة وتنصف المظلومين وتوفر الامن حتى يعم الامان

حسن أغربي منذ 7 سنوات

ماذا تريدون من شعب جرّب كل الوصفات لكن دون جدوى فالفساد يستشري حتى الوصفة الملتحية لم ترى في القرآن كله و بكل آيات محاربة المفسدين و الظلمة إلا آية " عفى الله عمّا سلف ...". ليس اللوم على المقاطعين بل اللوم على المناخ الذي لا يوفر نخب تستحق أن نصوت عليها.

مثقف مغربي منذ 7 سنوات

البؤس السياسي ، رداءة النخب، غياب المحاسبة ضعف العدل الفوضى الخلاقة تكريس التخلف خصائص البلدان العربية منها المغرب طبعا الطريق طوييييييلة لكن بداية الطريق خطوة وأول خطوة المشاركة في الحياة السياسية بالتسجيل في اللوائح الانتخابية ان وجد الاصلح صوت والا لم يصوت المهم صوت للقطع مع الممارسات السيئة

طارق منذ 7 سنوات

ما فائدة التسجيل في اللوائح الانتخابية او المشاركة اذا كان الوالي أو العامل هو صاحب السلطة في المدينة وليس المنتخبون !! عندما سيصبح بامكاننا انتخاب العامل او الوالي سنكون متحمسون للتسجيل و المشاركة؟؟

yosf منذ 7 سنوات

البلاد بلادكم ديور فيها اللي بغيتو

يوسف منذ 7 سنوات

أظن أن الحزب الوحيد الذي سحب اللوائح للتدقيق فيها ويقوم الآن مناضلوه بحملة للمساهمة في تسجيل الناخبين هو حزب العدالة والتنمية.

Abdelghafour منذ 7 سنوات

Assalamo3alikom quel est le nom de ce part?

محمد منذ 7 سنوات

يعتقد المواطن المغربي الذي لا يذهب للتصويت أو للتسجيل في اللوائح من الأصل، أنه مواطن ذكي يريد الإعراض عن أي شيء، سواء بالسلب أو بالإيجاب، وهو ضعف في نفسه ليس إلا، فكيف لا يشارك في الاحتجاجات ضد الفساد ولا في الانتخابات وفي الأخير يقول لك: البلاد فاسدة!!! إنتظر، "أقول له" فإنك ستستفيق يوما وتجدها كما تريد!! المواطن لم يستطع بعد فهم العملية السياسية في البلد، وأي حديث يسير في منحى نشر الوعي بهذه الأمور، ينتهي عادة بصراع بين الطرفين!!