لهذه الأسباب.. أقيمت صلاة الجنازة على ملك السعودية بمسجد "الإمام التركي"

23 يناير 2015 - 14:50

في الوقت الذي توافدت البعثات الرسمية على السعودية للمشاركة في جنازة ملكها، الراحل عبد الله بن عبر العزيز، تسائل مجموعة من المتتبعين عن الأسباب التي دفعت الأسرة المالكة إلى اختيار مسجد الإمام التركي لصلاة الجنازة.
وفي هذا الصدد، تناقلت وسائل إعلام محلية ما قالت إنه “تسع أسباب فعت الأسرة المالكة للصلاة على الملك عبدالله”.
السبب الأول بحسب نفس المصدر، يتجلى في كون جامع الإمام تركي أو “الجامع الكبير” كما يعرف في الأوساط السعودية، من أشهر مساجد مدينة الرياض وأقدمها، كما يتمتع بفخامة يقال إنه “مبالغ فيها”، والتي يفخرون بها أمام كبار رجال الدول أثناء حضور مراسم صلاة الجنازة، خُصوصا مساحته تصل إلى 16 ألف متر، ويتسع لأكثر من 17 ألف مصلي في آن واحد.
ويتمثل السبب الثاني، تورد المصادر ذاتها، في كون المسجد، سبق وأن صُلي فيه على الملك فهد بن عبدالعزيز في 2005، وفي 2011 صُلي على ولي العهد الراحل الأمير سلطان بن عبدالعزيز، إلى جانب اقتران اسمه بـ”الإمام تركي بن عبدالله” مؤسس الدولة السعودية الثانية.
ومن بين الأسباب أيضا، تلك المكانة التاريخية التي يحتلها، والمتمثلة في كونه بُني عام 1241 هجرية، بعد قدوم الإمام تركي بن عبدالله، واختياره الرياض عاصمة للمملكة العربية السعودية.
واختير المسجد أيضا، لكونه مجهز بوسائل البث التليفزيوني والإذاعي المباشر، وكاميرات تليفزيونية يتم التحكم فيها عن بعد، دون الحديث عن اتصاله بقصر الحكم، عبر جسر يساهم في سهولة الوصول للجامع أوقات الصلوات، خاصة للملك وحاشيته وخدمه، الشيء الذي يسهل الانتقال إليه.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.