قال فرنسوا بايرو، المرشح السابق للرئاسة في فرنسا والسياسي المشهور، إن بلاده ستتجه إلى مراجعة علاقتها بقطر والسعودية إذا أثبتت التحقيقات الجارية في مجزرة «شارلي إيبدو» أن الدولتين الخليجيتين متورطتان في تمويل الجماعات السلفية والوهابية التي تنشط في فرنسا وأوروبا.
وقال بايرو، في برنامج «لم ننم بعد» على القناة الثانية في فرنسا، إن رفض فرانسوا هولاند ونيكولا ساركوزي مراجعة علاقة فرنسا بالسعودية وقطر تصريحات دبلوماسية، وتعبر عن الحذر الرسمي من المساس بمصالح فرنسا الاقتصادية مع هاتين الدولتين، وهي مصالح كبيرة، لكن إذا اتضح بالدليل القاطع أن الدوحة والرياض تمولان الجماعات المتطرفة الوهابية والسلفية في فرنسا، بطريقة مباشرة أو غير مباشرة، فإن فرنسا آنذاك ستتجه إلى مراجعة علاقتها بهاتين الدولتين. وأضاف بايرو، الذي يعبر عن تيار الوسط في فرنسا، أن «قطر والسعودية بدأتا في مراجعة موقفيهما من تمويل الجماعات المتطرفة، وعليكم أن تدققوا في سياساتهما الأخيرة».