الفنانة تيحيحيت: تزوجت في سن 8 من رجل عمره 60 سنة وكنت اناديه "باجَدِّي"!

30 يناير 2015 - 23:08

بقلب مفتوح، روت الفنانة الأمازيغية فاطمة تيحيحيت تفاصيل دقيقة ومؤثرة عن معاناتها مع الزواج المبكر الذي حرمها طعم الطفولة باسم العادات والتقاليد. وعلى الرغم من فظاعة ما عانته خلال فترة طفولتها “المغتصبة”، الا ان الفنانة الأمازيغية فاطمة تيحيحيت احتفظت بابتسامة هادئة وهي تحكي قصتها ومعاناتها خلال استضافتها في برنامج “رشيد شو” الذي يبث على القناة الثانية.
الفنانة الامازيغية التي يرى فيها الكثيرون تجربة نجاح تحمل في ذاكرتها تفاصيل تجارب مريرة ومؤثرة مع الزواج المبكر وايضاً العنف الزوجي، حيث قام أهلها بتزويجها في سن الثامنة من رجل عمره 60 سنة!
تقول “تزوجت من رجل عمره 60 سنة، ولم أكن اعرف انه زوجي”، مضيفة “والدي اخبرني ان الرجل، اي زوجي، لا اولاد له وبأنني سأعيش معه كابنته وانه “غادي يربيني””. وزادت “بالفعل عشت معه خمس سنوات دون ان اعرف انه زوجي، وكنت اناديه “باجدي””.
عائلة تيحيحيت، وخاصة والدها، كان يسعى الى تزويجها برجل غني، خاصة وانه كان يملك “فيلا” وسيارة، وهو ما اعتبره الأب ضمانة لمستقبل ابنته التي عاشت حياتها في البادية.
تزوجت تيحيحيت بعقد شرعي بعد ان عمدت عائلتها على تزوير سنها الحقيقي، وبقيت في بيت “باجدي”، الاسم الذي كانت تنادي به زوجها الطاعن في السن، خمس سنوات الى ان وصلت الى سن البلوغ، ساعتها أصر الزوج على تنظيم حفل الزفاف، وهنا تم اخبارها بأنها ستتزوج منه. تقول “رفضت بشدة وقلت لهم انه “باجدي” ولا يمكن ان اتزوجه”، مضيفة “وهو ايضا صار ينظر لي مثل ابنته وقبل ان يطلقني”.
ظنت فاطمة تيحيحيت ان قصتها انتهت، لكنها كانت تحلم، حيث ان العائلة فاجاتها بقصة زواج جديدة لا تقل فظاعة عن تجربتها السابقة. تقول “بعد أربعة اشهر كنت في المطبخ، وحضرت والدتي لتطلب مني ان أرتدي جلبابي لأنني تزوجت!”.
تزوجت تيحيحيت من ابن عمها مرغمة، وذاقت معه ألوانا من التعذيب، بحيث، تقول “كان يضربني باستمرار وكان يقفل علي الباب والنوافذ”. ولم تتخلص منه الا بعد ان اعتقل بسبب خلاف مع احد الأشخاص.
عادت تيحيحيت الى بيت أسرتها مرة اخرى لكن القصة لم تنته، فالعائلة كانت مصرة على ان لا تقبل ابنة مطلقة بينها، فقررت للمرة الثالثة تزويجها من رجل معاق، وبدون يدين، فقط لانها مطلقة!

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

abderrahim منذ 6 سنوات

فاطمة تحيحيت أخدت نسخة من عقد أزدياد شقيقتها الكبرى و قدمته لطلب البطاقة الوطنية الخاص بها و حصلت عليها بإسم أختها الكبيرة (فاطمة بانو) بالتالي تم إلغاء طلب البطاقة الوطنية لشقيقتها الكبرى التي لحد الآن لا تتوفر على البطاقة الوطنية وبالتالي حرمت من جميع حقوقها كمواطنة مغربية بما فيهم الضمان الإجتماعي و التقاعد و غيرها من حقوق المواطن البسيطة و بعد عدة محاولات صلح التي بائت بالفشل بل ثم طردها من طرف أخيها الشقيق الذي في حوزته الحالة المدنية للأسرة . فالتجأت إلى السلطات المحلية لكن دون جدوى و في الأخير إلتجأت إلى القضاء و بالضبط المحكمة الإبتدائية بالصويرة التي لم تبث ولو جلسة في القضية المعنية بل قامت بإرسال الملف المحتوي على الشكاية 825-07 (بتاريخ 2007.03.23) و بسجل المحاضر 2089-07 إلى محمكة الإبتدائية بالدار البيضاء للسيد وكيل الملك بدريعة الإختصاص بتاريخ 2008.12.22 و بالتالي أصبح ملف القضية يرسل بين الشرطة القضائية قصد المسائلة و المحكمة الإبتدائية بالدار البيضاء دون جدوى لتتفاجئة أسرة الشاكية بتحفيظ الملف الذي يحتوي على جميع الوثائق التي تتبث صحة الشكاية . من هذا المنبر نناشد الجمعيات الحقوقية و الناشطين الحقوقين وذو الضمائر الحية لمساعدتنا و التدخل لإيجاد حل القضية التي ضلت مشكلة قائمة إلى حد الآن , فما الحل لهذه العائلة ؟

التالي