الجسمي يكتب رواية "فاطمة ألم وأمل" دفاعا عن صورة المرأة المغربية

03/02/2015 - 11:30
الجسمي يكتب رواية "فاطمة ألم وأمل" دفاعا عن صورة المرأة المغربية

« فاطمة ألم وأمل » هو العنوان الذي اختاره الكاتب الإماراتي سلطان حميد الجسمي لروايته الجديدة والتي قال إنه كتبها خصيصا للدفاع عن الصورة النمطية التي تسود عن المرأة المغربية.

الجسمي وفي حفل إطلاق روايته الجديدة قال إنه يحاول « نسف » الصورة النمطية التي علقت في أذهان بعض المجتمعات العربية والغربية على حد سواء عن الفتاة المغربية التي يُساء إليها.

وأشار الجسمي في كلمته التي نقلتها وسائل إعلام إماراتية إلى أن « كثيرا من المجتمعات تسيء إلى الفتاة المغربية وكثير من الناس يجهلون أخلاقها » مردفا « وفي هذه الرواية تؤكد لنا فاطمة المغربية أنها قوية وشجاعة، ولا تقبل غير عادات الإسلام، ولا ترضى بأن يسيء أحد إلى شرفها وكرامتها، فقد ظلت على الرغم من قسوة الزمان والمكان، تبحث عن حرية الفتاة المسلمة وليس عن حرية الفتاة الغربية ».

وتدور أحداث رواية « فاطمة ألم وأمل » حول تجربة فتاة مغربية تعيش حياة ألم ومعاناة بعد وفاة والدها وترتبط بشخص اسمه « نادر » وتسافر معه إلى فرنسا لتعيش هناك ولكنها تفاجأ به وقد تحول إلى وحش كاسر وذئب بشري لا يعرف الرحمة وتتلقى منه صدمات كثيرة ومعاناة أكبر إلا أنها تظل محافظة على قيمها وأخلاقها وتحقق راحتها بعودتها إلى بلدها الأم المغرب.

شارك المقال