تم أمس الأربعاء تعيين الفنان الفنلندي، ذي الأصل المغربي، حسني البودالي، سفيرا للسنة الأوروبية للتنمية في فنلندا برسم سنة 2015، وهو إحدى البرامج الثقافية الرائدة للاتحاد الأووربي.
وقد جرى اختيار حسني البودالي، إلى جانب المغنية الفنلندية دياندرا، ليصبحا ناطقين باسم فنلندا لدى برنامج السنة الأوربية للتنمية، الذي تنظم دورته برسم هذه السنة تحت شعار « عالمنا، كرامتنا، مستقبلنا ».
وقد أعرب النجم الفنلندي-المغربي، في كلمة بمناسبة إطلاق هذا الحدث، عن أمله في تسريع وتيرة مكافحة التهميش والإقصاء في العالم، داعيا إلى الالتزام بالمزيد من التضامن بين الشعوب.
وتعد هذه المرة الأولى التي تتمحور فيها السنة الأوربية للتنمية حول السياسة الدولية للتنمية لدى الاتحاد الأوربي. وفي سياق ذلك، أفادت المفوضية الأوربية بأن اختيار هذا الموضوع يأتي في لحظة حاسمة تصادف الانتهاء من محطة الأهداف الإنمائية للألفية ومناقشة الأجندة العالمية لمرحلة ما بعد 2015، وهو المسلسل الذي يتوخى القضاء على الفقر ومكافحة تداعيات ظاهرة التغيرات المناخية.
ويسعى برنامج السنة الأوربية للتنمية ليكون فرصة لحشد اهتمام المواطنين الأوربيين بالتعاون الإنمائي، وتحسيسهم بحجم المسؤوليات والفرص المتاحة أمامهم من خلال المشاركة في وضع السياسات ذات الصلة وتنفيذها.
يذكر أن المغني والمنتج والملحن حسني، المزداد في المغرب، يعد من بين أفضل الأسماء المعروفة منذ ثمانينيات القرن الماضي على الساحة الفنية في فنلندا، فضلا عن سويسرا وفرنسا، وذلك بفضل اعتماده لأسلوب فني فريد من نوعه يمزج بين موسيقى « الراب » و »ريغي » و »الهيب هوب ».
وقد عرف الحفل الذي تم خلاله تعيين حسني البودالي سفيرا للسنة الأوروبية للتنمية حضور عدد من المسؤولين والدبلوماسيين، من بينهم سفير المملكة في فنلندا، محمد أرياض.