سلم مفتش الشرطة مرتكب مجزرة القنيطرة، الذي قتل زوجته ووالديها قبل قليل نفسه لرجال الشرطة، وذلك مباشرة بعد وصول والديه الى مقر سكناه. وكان الشرطي يلح خلال المفاوضات التي أجرتها معه عناصر الامن من اجل تسليم ابنيه على ضرورة حضور والديه، رافضا ان يسلم آبناءه الى غيرهما. كما كان حضور والديه شرطا ايضا لتسليم نفسه.
وكانت مصالح قوات الأمن قد حاصرت بيت الشرطي ودخلت معه في مفاوضات مطولة، قبل ان تستدعي والديه اجل للحضور على عجل.
الى ذلك، تعيش منطقة » لافيلوت » حالة استنفار قصوى، حيث حاصرت عناصر الأمن من مختلف الأسلاك بيت مرتكب المجزرة بالحي الذي تحول الى قبلة لعدد من الجماهير من أبناء المدينة الذين تقاطروا بكثافة من أجل متابعة تفاصيل الحدث.
وكان مفتش الشرطة الممتاز قد اقدم على ارتكاب جريمة قتل شنيعة بسلاحه الوظيفي، والتي ذهب ضحيتها زوجته ووالديها، بعد ظهر اليوم، وقالت مصالح الامن ان المعني بالأمر عاش العديد من المشاكل مع زوجته، واستغل اليوم وجود والديها في المنزل وعمل على قتل الثلاثة.