عطيوها صاكها 

10 فبراير 2015 - 19:30

أكثر من مليوني مغربي سمع أغنية زينة الداودية «اعطيني صاكي باغا نماكي»، هذا ما تخبرنا به أرقام قناة يوتوب، وهذا ما جعل المغنية الشابة، التي تمتلك من الشهرة أكثر مما تمتلك من الموهبة، صانعة الحدث الفني في المغرب طيلة شهر كامل، حتى أصبحت أغنيتها على ألسنة كثيرة، أما مضامينها فقد وصلت إلى المحكمة لأن محاميا لم تعجبه الداودية التي تريد أن تصنع «حالة في الرجالة»، فقرر اتهامها بالتحريض على الفساد، وتشجيع التحرش والإساءة إلى صورة المرأة في المجتمع المغربي، وهذا كله ليس موضوعي هنا.. الموضوع هو ما قالته الشابة الداودية في برنامج «رشيد شو» في القناة الثانية، عندما سئلت عما تبقى لديها من الأماني في هذه الحياة لم تحققها بعد كل ما وصلت إليه من مال وشهرة…

قالت الشابة  الداودية إن أمنيتها في الحياة أن تعتزل الفن وأن تموت في الكعبة! ماذا تعني هذه الجملة الخارجة من عمق قلب الفنانة الشعبية التي تعبر عن جزء من الشعب، وقد أجازف وأقول أغلبية كبيرة من أهلنا في هذه البلاد؟

أولا: هذه الجملة تعني أن المغنية الشعبية تقوم بعمل هي غير مقتنعة به، تمارس مهنة وتطلب من الله أن «يعفو عليها منها»، وأن يخلصها في أقرب وقت من هذا الفن الذي تأكل منه وتلعنه.. تستفيد من شهرته وتتنصل منه، هذا يعطي الباحثين مجالا واسعا لدراسة النفاق الاجتماعي عندنا، وانفصام الشخصية المغربية التي تقول للناس لا تنظروا إلى ما نفعله.. انظروا إلى ما نقوله. لا تطالعوا سلوكنا اطلعوا على قلوبنا. نعم هناك دائماً مسافة ما بين السلوك والقناعة، بين المبادئ والمصالح، بين الأقوال والأفعال، لكن هناك حدودا لهذا الفصام، وهناك منطق يجب أن يشتغل إما على تغيير الواقع، وإما على تعديل القناعة أو إعادة تأويلها، أما أن نبقي على سلوكنا في واد وقناعاتنا في واد آخر، فهذا لا يقود إلى بناء فرد ومجتمع سويين.

ثانيا: الداودية وهي تحضر في برنامج تلفزي للدفاع عن اختياراتها الفنية «الهابطة»، تعبر عن أمنيتها في أن تموت في الكعبة، وهذا مؤشر على نمط من التدين الشعبي متجذر بعمق في الثقافة الشعبية، وهو مؤشر على أن موجة التدين في المغرب أعمق مما تظن النخب العلمانية أو اليسارية أو الليبرالية، أو حتى الإسلامية التي تحاول أن تستورد أنماطا أخرى من التدين المشرقي. إذا كان مجتمعنا يعبر عن طلب كبير على التدين لأسباب عديدة، تاريخية واجتماعية واقتصادية وحتى سياسية، فالواجب أن نغطي هذه الحاجة عن طريق ترشيد قيم التدين، وتوجيهها لخدمة قيم المواطنة والإصلاح والتعايش، والرقي بأخلاق الفرد لتقترب من أخلاق الجماعة، لا أن نترك وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية تملأ الفراغ بالتدين الصوفي الميتة جذوره، والذي يشجع على ثقافة «الشيخ والمريد»، ويكرس قيم الخضوع والولاء والاتباع والاتكال، ويقتل حاسة النقد والاستقلالية في التفكير.

وفي الوقت ذاته يجب ألا نترك للإسلاميين، سلفيين وحركيين، أن يملؤوا الفراغ بالمرجعية السلفية أو الوهابية أو الإخوانية. إذا كان ضروريا إن ننفتح على مصر، مثلا، فلنطالع محمد عبده وليس سيد قطب، وإذا كان ضروريا أن نتفتح على الشرق فلنقرأ جمال الدين الأفغاني وليس أبو الأعلى المودودي، أما الحل الأمثل فهو تكريس المرجعية المغربية للفكر الإسلامي، ودعم قيام مدرسة مغربية متكاملة، عندك علال الفاسي فهو هرم فكري كبير، وعندك المختار السوسي وشيخ الإسلام محمد بالعربي العلوي، وهما عالمان لا يعرفهما الجيل الجديد، وعندك مثقفون ومفكرون وفقهاء ومربون كبار لديهم اجتهادات معتبرة في الفكر الإسلامي الوسطي، ولديهم أجوبة دينية عن تحديات العصر الجديد، فلا بد من إعادة الاعتبار إليهم في المسجد والمدرسة والإعلام…

ثالث رسالة وجهتها الداودية، حتى دون أن تقصد، بقولها «أريد أن أموت في الكعبة»، هي علاقة المغاربة بالشرق وبمكة المكرمة والمدينة المنورة والقدس الشريف. إنه ارتباط تاريخي وثقافي وديني عميق مع العالم العربي والإسلامي وقضاياه ومشكلاته، وعلى غلاة التيار الأمازيغي، الذين يريدون أن يسلخوا المغرب عن العرب وعن المشرق، أن يراجعوا حساباتهم. هناك ملايين المغاربة الذين يتوجهون خمس مرات في اليوم إلى الكعبة، حيث قبلة المسلمين، وهذا التوجه ليس حركات ميكانيكية ولا طقوسا بدون جذور.. هذا جزء من هوية المغاربة. ليس ضروريا أن يتحول المغاربة إلى قوميين أو بعثيين أو ناصريين أو سلفيين أو وهابيين أو إخوانيين، لكن هناك روابط ثقافية ودينية مع هذا الشرق لا يجب أن يتنكر لها أحد أو يستخف بها أحد. تعدد الأبعاد الثقافية واللغوية في الهوية الوطنية هو ما يصنع قوتها، تماماً مثل طبق السَّلَطة فائدته في تنوع خضره… 

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

hammoudi منذ 6 سنوات

سيد توفيق أشكرك مقال متميز مبتدأ ومنتهى....

AmourpourTous منذ 6 سنوات

La religion a pour but principal de faciliter la vie. Malheureusement on l'a prend comme tradition à remplir, comme outil pour abaisser ou pour exploiter les gens. On l'a complique tellement que les gens s’enfuient. La religion est facile. Notre Islam et notre prophète nous éclairé le chemin le plus court vers le succès dans cette vie te dans l'au delà. On n'a pas besoin de tous ces courants qui mal-interprètent pour al plupart la beauté de l'Islam. L'Islam est celui du prophète saw. Revenons à ses enseignements.

AmourpourTous منذ 6 سنوات

J'aime bien l'idée de l'article. La contradiction entre ce que nous faisons et ce que nous disons. Ça montre le dilemme que tous les marocains et surtout nos jeunes vivent tous les jours. Nous voulons être modernes mais en même temps, nous . reconnaissons la valeur de notre religion et de nos traditions.

ربيعة منذ 6 سنوات

انا ايضا اتساءل الى جانبك اخي لماذا دائما نحن الامازيغ مداد يسيل في كل مقال و غالبا ما يكون بالسلب نحن مغاربة و كفى " متتبعة "

omar منذ 6 سنوات

بالأمس سطرت تعليقا في هذه الخانة , وهو مطابق تماما لشروط النشر ولم ينشر ,

ilyas adnan منذ 6 سنوات

مقال في مستوى تحليلي رائع ... أدعو العلماني احمد عصيد أن يتأمله..............

jawad منذ 6 سنوات

مقال فيه تحريض و تناقضات في نفس الوقت مثلا : 1- " إذا كان ضروريا إن ننفتح على مصر، مثلا، فلنطالع محمد عبده وليس سيد قطب، وإذا كان ضروريا أن نتفتح على الشرق فلنقرأ جمال الدين الأفغاني وليس أبو الأعلى المودودي" ولماذا العكس " لا " و لما لا الإثنان معا !!! 2- " بقولها «أريد أن أموت في الكعبة»، هي علاقة المغاربة بالشرق وبمكة المكرمة والمدينة المنورة والقدس الشريف. إنه ارتباط تاريخي وثقافي وديني عميق مع العالم العربي والإسلامي " وفي الوقت ذاته يجب ألا نترك للإسلاميين، سلفيين وحركيين، أن يملؤوا الفراغ بالمرجعية السلفية أو الوهابية أو الإخوانية..... 3- أيها الآخ توفيق الفرق بين القناعات و السلوك هو آمر طبيعي عند الإنسان وليس إنفصاما في الشخصية بل لآن الله خلق الإنسان ضعيفا حتى يبقي عن علاقته بهم بالإستغفار و الثوبة كلما آحس العبد بالإبتعاد عن تلك القناعات لكن لا يجب المجاهرة و إشاعة تلك السلوك في المجتمع

ابو مازن منذ 6 سنوات

كلام جميل يشير إلى تجذر الدين في قلوب المغاربة مهما ابتعدت تصرفاتهم اليومية عن الدين. لكن معاملاتهم الإنسانية تبقى مرجعيتها إسلامية, مثل طاعة الوالدين والإحسان إلى الفقراء ورحمة الأيتام وهو كاف لأن يكونون من أصحاب الجنة. مثل ما ورد في قصة المومس التي سقت الكلب فدعا الله لها فغفر لها وأدخلها الجنة بينما يدخل النار كل من العابد المرائي أو المجاهد الذي يغل من الغنائم أو الحاكم الظالم. الدين معاملات بالحسنى مع الانسان والحيوان وليس مظاهر وطقوس فقط

مسلم منذ 6 سنوات

الى الذي يدافع عن اللحية وليس الاخلاق والقيم .. كيف يمكن اعتبار اللحية التي تكسو الوجه دليل على التدين والالتزام ودليل على الاخلاق والقيم في حين نجد في التاريخ والى يومنا هذا أن اليهود والنصارى والشيوعيون وغيرهم هم أيضا لهم لحية .. أبو لهب وأبوسفيان كانت لهم لحية ومع ذلك لم يكونو من الؤمنين ...

Massin منذ 6 سنوات

المشكل أن غالبية المغنيين عندنا أميين ،ويقولون عكس ما يفعلون قبل أن تتمنى الداودية الموت في الكعبة (كأن الكعبة يسكن الله والرسول ) تمنى أن الدوزي أيظا أن لا يلقى الله وهو يغني (كأنه يقتل الناس مثلا نسي أن الله هو ألذ وجد الغناء )ولكن ليس عنده مشكل أن يلقى الله وفي حوزته مال الغناء

ibrahim منذ 6 سنوات

كل فكر لكل مفكر يؤخد منه ويرد ولعله أنك يا سيدي لا تعلم بعد قيمة سيد قطب ولا حتى المودودي وربما اقتصرت في الحكم على سيد قطب من خلال كتابه معالم في الطريق .. رحمة الله على الشهيد

ابو رضا منذ 6 سنوات

الفن وجماله له اهله اما الدودية وامثالها ليسوا لديهم ما يقدمونه للمستمع فالمقال في المستوى وفي حد داته اعتبره جواب للداودية وامثالها يعني انها طالبت صاكها فكان رد اعطيوها صاكها فالفرق موجود بين الفن والتهريج فاتركوهم يهرجوا ولنسمع الفن الجميل والكلمات التي لها قيمة من عند الشعراء شوقي ورامي وقباني وغيرهم الدين يبقى شعرهم على الدوام وهاهم اليوم يتالقون بالاغاني القدامى

omar منذ 6 سنوات

أول مرة أقرأ في هذا العمود سفسطة وهراء , أعطى الكثير مما تستحقه هذه المرأة , كل ما ألصقه بها لا تعرف هي نفسها عنه شيئا البتة,فلا جذور فنية ولا علمانية ولا علمية, واستطرد بالتباع بعض المريدين أو الاساتذة أو العلماء , وترك البخاري ومسلم ومالك وابوحنيفة وابن حنبل والشافعي , هؤلاء هم قمة العمود الفقري الديني ، فلا المرأة المعنية ولا مكة يرتبطوا بها ولا هم يحزنون إن ابتعدوا عنها ،

مشارك مغربي منذ 6 سنوات

مشارك في الواقع ينبغي ان تخصص 50% ن تحليلك لما قالته الداودية و الباقي لبرنامج "رشيد شو" لأنهما في الجوهر عنوان لظاهرة واحدة والتي تتمثل في توجيه الجهل والرداءة والتكلاخ للمغاربة بدلا من تطوير الشخصية المغربية وتسليحها بالادوات الثقافية والعلمية والنقدية والمعرفية اللازمة لمواجهة تحديات العصر.

قارء منذ 6 سنوات

كيف تم اهمال نقد صاحب الكلمات وكيف يتم الانطلاق من غنوة "شعبية" لمغنية متواضعة لاثارة قضايا هامة تخص الهوية المغربية , والواقع ان صاحب الكلمات يلتقط كلماته مما هو سائد من بضاعة متداولة في اوساط عريضة من المجتمع وعرضها للاستهلاك الآني على شاكلة عدوية

AZ BAHAFID منذ 6 سنوات

المغنية الشعبية هند الحناوي- الداودية كاسم فني لها، اثارت الكثير من السجالات و الجدالات حول اغنيتها التي لا تستحق كمادة سواء على مستوى الكلمات او حتى الايقاع الموسيقي اكثر من الكتابة عنها و الاستجوابات الصحفية و التلفزية، لذا يستوجب التعامل مع المغنية واغنيتها كظاهرة لاغنية شعبية هابطة و رغم ذلك فلها معجبوها. كان من الاجدر للاستاذ بوعشرين ان يكتب عن ذوات ثقافية و علمية و فنية لها وزنا و صيتها العميق

KACI منذ 6 سنوات

فلنطالع محمد عبده وليس سيد قطب، وإذا كان ضروريا أن نتفتح على الشرق فلنقرأ جمال الدين الأفغاني وليس أبو الأعلى المودودي ليس ليس ليس

وادزامي منذ 6 سنوات

مقال اجتماعي ولا يدل كما قال الاستاذ بوعشرين هو نفاق اجتماعي ولكنه محاولةمنها لتبين للناس على انها انسانة تخاف الله وان مارست فنا ينظر اليه على انه يشجع على الحرام.وهل السوريينالذي يتوجهون الى الكعبة 5مرات يحبون الوهايبية والاسعود زانما هي عبادة وجدنا اباءا عليها فمشينا على اثارهم والاغنية للداودية اشراة الى كل فان ان يختار اغاني وطنية لماذا الوطني غائب في الاغنية الشعبية حب الوطن والتضحية من اجل الوطن والقيم العظيمة وغيرهاولا يوجد الا تيمة الهوى والعشير والصاك والليطرو وهي اغنية قديمة تقول ديرة الليطرو في الصاك وغادي تقرا في الباك الله يستر اخر زمان

مغرابي منذ 6 سنوات

على غير عادتك لم توفق أخي توفيق في هذه المقالة، وهو شيء عادي لأنك تناولت موضوعات أنت غير مبرز فيهما: علم لاجتماع والعلوم الإسلامية.

abdessamad tazi منذ 6 سنوات

معظم المغاربة يعبشون إنفصاما فكريا فالداودية وأمثالها يقتاتون من اموال محرمة ثم يتمنون العفو والهداية {قل ان كنتم تحبون الله ورسوله فتبعوني يحببكم الله ورسوله}، والله طيب ولا يقبل الا الطيب، ومن شروط استجابة الدعوة المأكل الحلال. أما المغاربة فلا يمكن تقييمهم إنطلاقا من أقول الداودية او اي علماني او ظال او مظلل.....اما بالنسبة للتصوف هل يعلم الاخ ان التصوف السني هو جزء من الهوية المغربية فقد نشأ ابرز رواد الحركة الوطنية في بيوت صوفية

الغراب منذ 6 سنوات

اخ بوعشرين الفاضل ارى ان مقالك هذا قد يصير موضوع نقاش وطني غير اني و من خلال قراءة التعاليق يبدو لي ان هناك اختلاف كبير في القراءة لمقالك لدى وددت ان تثنيه بمقال آخر لتوضيح رؤيتك للجميع

احردون منذ 6 سنوات

شيء ما طرأ على صاحب المقال،فكيف يتخذ من الداودية مرجعية في تحليل الشخصية المغربية؟ فلكل شخص ميولات واقوال لو اعتمدناها للتحليل ونسب ذلك لجنسيته المغربية لوصلنا لنتائج متنافرة الى حد بعيد!! فماذا نقول مثلا عن مغربي بكامل قواه العقلية يقول عن قناعة وبصدق كبير انه يتمنى ان يموت في باريس،!!! ثم ان الداودية تقع هذه الايام تحت ضغط اعلامي شديد وهي المسؤولة عن افعالها واقوالها وليس الشخصية المغربيةاو التدين المغربي.

said منذ 6 سنوات

تحليلك يا سيدي تحليل رائع رغم انه غير كامل و يحتاج الى تصحيح بعض لا يمكن ان نقصي بعض المجموعات عن الاخرى فمثلا السلفية هي تيار اجابياته اكثر من سلبياتة اولا لأنه تيار دافع عن الاسلام و المسلمين و هو حاضر في الساحة في جل العصور و علماءه هم سبب في تدين اغلب الشباب وانا منهم رغم اني لم استقم كما ينبغي الا اني لا انكر فضل السلفيين في هدايتي وتوبتي الى الخالق سبحانه و تعالى هذا اضافة الى ان السلفيين تيار سني يستدل بالقرأن و السنة النبوية فلمذا نحلرض الناس ضدهم في كل و قت ونتهمهم بالارهاب و التشدد ليس كل من التحى ارهابي متشدد

Chabara منذ 6 سنوات

We love you dawdiya you don't care , care just about your self and i like your song .biiig kiss love you

Azédine منذ 6 سنوات

Y a quelques remarques: D'abord ce sont des vues sur youtube pas le nombre des personnes qui ont vu. Ensuite, hhh vous avez des idées et vous cherchez un canal pour les dire et les évacuer ce qui donne que votre lecture est plutôt sélective et n'est pas une analyse globale qui cherche l'objectivité au lieu du patriotisme aveuglant. Le fait de mettre les idéologies dans un seul panier et bannir des livres sont un comportement de dictateur qui voit le mauvais dans l'autre et cherche à stigmatiser voir diaboliser des croyances et surtout je comprends pas pourquoi vous voyez le mal dans certains livres avec cette manière si simpliste.

فضولي منذ 6 سنوات

مقالة غير موفقة في نظري، لماذا أقصيت مفكرين و أقحمت آخرين؟ "فلنطالع محمد عبده وليس سيد قطب" و "فلنقرأ جمال الدين الأفغاني وليس أبو الأعلى المودودي"... العلمانية لا تقصي أحدا مهما بدت أفكاره غريبة و شاذة، ومن أراد أن يدلي بدلوه فليفعل، وعلى الأغلبية أن تحكم على نجاعة ما يقول........

مغربي على قد الحال منذ 6 سنوات

هناك تعسف في الاستدلال فحالة المغنية النفسية حالة فردية يمكن لمن اراد تعميمها ان يفعل لكن عليه في نفس الوقت ان يعمم مليوني مرة عدد الذين تابعوا اغنيتها الساقطة لفظيا وفنيا واخلاقيا... ليستنتج بعدها ان الصواب غير ما ذهب اليه المقال

المصطفى الحادي منذ 6 سنوات

لا تستهن بالسيد قطب ولا بالمودودي فالسيد قطب مات شهيدا شامخا

مواطن منذ 6 سنوات

استسمح منك هده المرة لقد كان تحليلك سطحيا جدا و اظهر انك لا تملك مقومات و ادوات التحليل الاجتماعي و بدوت مشتتا تحاول استعمال مصطلحات كبيرة لاثارة النتباه لكنها ليست في محلها . قالوها خوتنا المصريين من خرج من كارو اتقل مقدارو

محمد منذ 6 سنوات

لقد سلخت جلدها يا استاد و انت مطمئن الى انها لن ترد عليك بمقال مضضاد او دعوى تعويض ههههههه جمهور الغناء الشعبي بالملايين و الاف الحانات و زبناؤها يحتاجون اغانيها للزيادة في النشوة....الخطير هو ما صرحت به بعضمة لسانها من ان الكلمات من تأليف طفلتها الصغيرة....لقد قالها بشار نحن في المحصلة امام فشل أخلاقي

Maamar منذ 6 سنوات

نفس الكلام وفي نفس البررنامج صرح به الشاب الدوزي .السي بوعشرين لم لا نذكر العلماء الأحياء وهمم مغاربة لهم حضور واضح في الساحة ولا يعرف عنهم غلو وَلا آرتباط خارجي

badiaa منذ 6 سنوات

بسم الله الرحمن الرحيم: بعض الناس يرتكب المحرمات كحلق اللحية وشرب الدخان وإذا نصح بترك ذلك يقول : الإيمان في القلب ، وليس الإيمان في تربية اللحية وترك الدخان ، ويقول : إن الله لا ينظر إلى أجسامكم ولكن ينظر إلى قلوبكم ؟ فكيف نجيب عليه ؟ الحمد لله هذه الكلمة كثيراً ما يقولها بعض الجهال أو المغالطين ، وهي كلمة حق يراد بها باطل . لأن قائلها يريد تبرير ما هو عليه من المعاصي ؛ لأنه يزعم أنه يكفي الإيمان الذي في القلب عن عمل الطاعات وترك المحرمات ، وهذه مغالطة مكشوفة ، فإن الإيمان ليس في القلب فقط ، بل الإيمان كما عرفه أهل السنة والجماعة : قول باللسان واعتقاد بالقلب وعمل بالجوارح . قال الإمام الحسن البصري رضي الله عنه : ليس الإيمان بالتحلي ولا بالتمني ، ولكنه ما وقر في القلوب وصدقته الأعمال . وعمل المعاصي وترك الطاعات دليل على أنه ليس في القلب ، إيمان أو فيه إيمان ناقص . والله تعالى يقول : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَأْكُلُوا الرِّبا) آل عمران/130 ، ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ وَجَاهِدُوا فِي سَبِيلِهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ) المائدة/35 . (مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحاً) المائدة/69 ، (إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ) البقرة/277 ، ( مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحاً) البقرة/62 ، فالإيمان لا يسمى إيماناً كاملاً إلا مع العمل الصالح وترك المعاصي . ويقول الله تعالى : (وَالْعَصْرِ* إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ* إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ) العصر/1-3 ، (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ) النساء/59 ، (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ) الأنفال/24 ، فلا يكفي العمل الظاهر بدون إيمان بالقلب ؛ لأن هذه صفة المنافقين الذين هم في الدرك الأسفل من النار . ولا يكفي الإيمان بالقلب دون نطق باللسان وعمل بالجوارح ؛ لأن هذا مذهب المرجئة من الجهمية وغيرهم ، وهو مذهب باطل ، بل لا بد من الإيمان بالقلب والقول باللسان والعمل بالجوارح ، وفعل المعاصي دليل على ضعف الإيمان الذي في القلب ونقصه ، لأن الإيمان يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية .

صلاح الدين منذ 6 سنوات

كلما اراد احد ان يبرر سلزكاته واقواله يستخدم "الايمان في القلب" هذا الحصر يغلق الباب امام كل من سولت له نفسه تقديم النصح لكن الافعال منافية تماما للقولة التي اراها فقط ذريعة تخفي الكثير.والله يهدينا كاملين

كمال جبران منذ 6 سنوات

من حيث تحليلك في موضوع تدين المغاربة ،واحترامهم للروابط التي تجمعهم مع االمشرق العربي فعلا كنت معبرا صادقا عن حقيقة يود مجموعة من يرغبون في الانسلاخ عن هويتنا الاسلامية و جدبنا الى الفراغ الروحي. او العكس من هؤلاء نجد فئة اخرى تدعو الى الغلو والتطرف الى ابعد الحدود.و فعلا على المغاربة ان يقرؤوا لعلمائناكالمختار السوسي او محمد بالعربي العلوي او للمشرقيين كمحمد عبده و جمال الدين الافغاني و يتجنبوا المودودي او السيد قطب رغم ان له 40 مجلد في تفسير القران و لكن..اين الوسطية و الاعتدال. اما الفكر الوهابي الذي يسترخص ارواح العباد باسم الدين..فاضحى الانتحار عندهم شهادة.ولو من امة الاسلام.ان التنوع اللغوي و الثقافي بالمغرب فعلا مصدر قوتنا.ان استمر الاحترام والتعاون المتبادل، بين جميع اثنياته لعرقية .و تبقى حرية التدين امر مكفول بالمغرب.لا اكراه في الدين.و تنتهي حريتنا عند مس حرية الاخرين.و السلطة مسؤولة على حمايتها.ضد كل من سولت له نفسه فرض اديولجيته على الاخرين .قال الله تعالى :ان ربك هو اعلم بمن ضل عن سبيله.وهو اعلم بالمهتدين./ الاية7 من سورة القلم.و حتى يبقى المجتمع المغربي في مناى عن اي تطاحن او فتنة .. بان نستمر في احترام بعضنا البعض و نربي اولادنا على المساواة بين جميع المغاربة ونغرس فيهم ان افضلنا من هو انفعنا للناس.اهنئك على هذا النهج في التفكير حتى يعم و يدوم السلام في بلدنا الغالي" المغرب ".

jam mqmd منذ 6 سنوات

انها الحقيقة و اجمع العلماء أن الصلاة لا تقبل إلا بالعربية أما أنتم الدين لا تريدون مرافقة الإسلام بالعربية فهدا يستحيل و العرب و العروبة و العروبية فلها أكتر من معنى و لا تعني بالأصل سكان و هوية الشرق أو قريش

محمد بن أحمد منذ 6 سنوات

مقالة غير موفقة أخي توفيق على غير العادة

chiba منذ 6 سنوات

لاحول ولاقوة الا باللة هذه هي الثغرات التي يستفيد منها العلمانيون كما في حالة هذه الفضيحة التي ترجمها الاخ بالتحرر

محمد منذ 6 سنوات

مشكل حقيقي وبون شاسع فعلا بين الأقوال والأفعال، قد يسمى نفاقا، لكنه في المؤكد نوع من الضعف وقلة جرأة.. وليس عيبا أن يغير الإنسان سلوكه وموقفه بكل جرأة وتضحية من شيء يعرف أنه تافه إلى شيء مفيد، ليس هناك مشكل أن تخرج الداودية على سبيل المثال اليوم لتقول أني اعتزلت السخافة في الفن، وتحولت من فنانة تُرقص الناس وتنسيهم في همومهم بشكل مؤقت..، إلى فنانة تحرك فيهم عقلهم وتعالج فيهم مشاكلهم الحقيقية وتخضعهم للواقع.

مواطن منذ 6 سنوات

ومقالك هذا سيدي بوعشرين يعبر على عدم احترام ما يسمى بالتخصص في المغرب، أنت صحفي وتريد أن تمارس دور المتخصص في علم النفس الاجتماعي، الذي له آلياته ومكنزماته، أقرأ مقالاتك السياسية مميزة جدا، بينما هذه المقالة عكس ذلك...

Hamidovic منذ 6 سنوات

لا أدري لماذا تحاولون ربط مكة بالعروبة وليس بالإسلام. إنكم بذلك تساهمون في ربط الإسلام بالعروبة وهذا ما يخدم من اسميتموهم غلاة الأمازيغية.

ملاحظ منذ 6 سنوات

تحليل موضوعي لكن لماذا أقحمت الأمازيغ في الموضوع

حمزة الملوكي منذ 6 سنوات

مقال اكثر من رائع بالتوفيق

التالي