تشارك المديرية العامة للأمن الوطني للسنة الثانية على التوالي برواق في المعرض الدولي للنشر والكتاب في الدار البيضاء المستمرة فعالياته إلى غاية يوم الأحد المقبل.
الرواق الأمني يعرض أهم الروايات التي كتبها رجال الأمن، على رأسهم روايات ميلودي حمدوشي الذي يملك 24 عملا روائيا باللغتين الفرنسية والعربية من بينها « الحياة الخاصة »و »حلم جميل »و »ضحايا الفجر »و »أم طارق » وغيرها، إلى جانب أعمال أحمد آيت طالب صاحب ست روايات، وحسن باكور ومحمد الأصلي وعصام المديني وغيرهم.
وكما عاين « اليوم24″، يعرف رواق المديرية العامة للأمن الوطني إقبالا مكثفا، خاصة من طرف تلاميذ المدارس الابتدائية الذين يحاولون كسر حاجز « الخوف » بينهم وبين رجال الأمن.
ويشرف على تسيير الرواق عنصري أمن (شرطي وشرطية) يحرصان على تعريف زوار رواقهم بتفاصيله والكشف عن مواهب رجال الأمن في الكتابة والشعر والرسم أيضاً.
وبالنسبة للمساطر التي يتبعها رجال الأمن من أجل إصدار عمل أدبي، فيتم إرسال طلب للرئيس المباشر عبر نسختين الأولى مكتوبة على الورق والثانية محفظة على قرص مدمج، بعد اطلاع الرئيس على العمل يعمد الى بعثه للمديرية العامة للأمن الوطني التي بدورها تعيد الاطلاع على مضامينه قبل الموافقة على النشر.
وسيعرف رواق الثقافة خلال الدورة الحالية من المعرض الدولي للنشر والكتاب حفل توقيع واعتراف بأعمال رجل الأمن والدكتور لحسن باكور الذي سبق وحصل على جائزة دبي الثقافية في دورتها السادسة سنة 2009 عن روايته « شريط متعرج من الضوء » وجائزة الشارقة للإبداع العربي قبل أربع سنوات عن روايته « البرزخ ».




