برادة: حياة الفرد لا تكتمل الا بالعاطفة وممارسة الجنس!

16 فبراير 2015 - 17:30
تصوير: عبد المجيد رزقو
واكد برادة الذي كان يتحدث بعد  زوال اليوم الاثنين في لقاء خصصته وزارة الثقافة ضمن فعاليات المعرض الدولي للنشر والكتاب، أنه لا يمكن الحديث عن الفرد كأنه شيء مُجرد “أحرص في أعمالي أن يكون البعد العاطفي والجنسي حاضرا وبقوة، وأشكال الحميمية تختلف من شخص لآخر حسب الانتماء والطبقة”.
وتُشخص رواية “بعيدا عن الضوضاء قريبا من السكات” تاريخ المغرب وبصفة خاصة السنوات الخمسين الأخيرة، من خلال منظور ثلاث شخصيات، وتطرح إشكاليات ناتجة عن السنوات الماضية ولا نزال نعيشها الى حدود اليوم.
برادة أكد أن أهمية الرواية تتمثل في توضيح مدى انعكاس خمسين السنة الماضية على سلوكات الأفراد والعلاقات فيما بينهم والاهتمام أكثر ب”الثقوب” في قالب روائي بعيدا عن الكتابات التاريخية “الرواية لا تنظر الى التاريخ كوقائع جامدة، لكن كنمط عيش وكلام يُحقق التواصل بين الأشخاص” يشرح برادة، مشددا أن ما يهمه هو أن يتعرف القارى العربي على شخصيات الرواية أكثر مما يتعرفوا على التاريخ، مشيرا الى أن الكثير من الأحداث التاريخية لمّح اليها فقط ولم يقف عند تفاصيلها.
وكشف الفائز بجائزة المغرب للكتاب في رده على أحد المتدخلين الذي سأله عن تاريخ إصدار سيرته الذاتية، أنه غير مقتنع بهذا النوع من الكتابات “يجب أن يكون صاحب السيرة قد أثر تأثيرا ملموسا في الحياة العامة، وأن تكون له وظائف سياسية واقتصادية مهمة” قبل أن يضيف أن كتابة الرواية تتيح استثمارا أكبر بعيدا عن التقيد الذاتي.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

التالي