زوج شوه وجه زوجته بطريقة وحشية لطلبها الطلاق!- صور

02 مارس 2015 - 13:32

انضافت أميمة الموس البالغة من العمر 18 سنة، إلى لائحة الزوجات المُعنفات، بعدما أقدم زوجها على الانتقام منها لأنها طلبت منه الطلاق، ليكون رده بتعنيفها وتشويه وجهها محدثا لها جروحا تم تقطيبها ب 21 غرزة.

تفاصيل الاعتداء الشنيع، كما حكتها ابنة مدينة الصويرة لـ”اليوم24″، تعود إلى الأسبوع الماضي حين “حدد قاضي المحكمة يوم الأربعاء الماضي كأول جلسة للطلاق التي رفعتها ضده.. حضر زوجي في حدود الساعة الحادية عشرة، حاول التغزل بي من أجل التنازل عن الدعوى لكنني كنت مصممة على قراري”، تقول أميمة،التي حضرت صباح اليوم الاثنين إلى مدينة الدار البيضاء رفقة والدتها ورئيس جمعية “نحمي ولدي” لحقوق الطفل، من أجل فحص الجروح وإزالة خيوط القطب.

الضحية أميمة

استغل الزوج غياب الأم عن المنزل، وأرسل في نفس اليوم (الأربعاء)، أحد أبناء الحي إلى منزل زوجته قصد لقائها. “في حدود الساعة الثانية عشرة زوالا، أرسل زوجي طفلا صغيرا من أبناء الحي يبحث عني في المنزل، استجبت لطلبه وخرجت للقائه” تقول الضحية بصوت مخنوق، قبل أن تضيف :”خلال الخمس الدقائق الأولى حاول زوجي من جديد أن يقنعني بالعدول عن قرار الطلاق، وأمام تشبثي بحقي المشروع، استل سكينا من جيبه وفي أقل من 30 ثانية شوه وجهي..”.

الضحية أميمة

الضحية التي تعيش حالة خوف كبير من عودة زوجها البالغ من العمر 29 سنة والاعتداء عليها، أكدت أنها تعرفت عليه قبل سنتين وأنهما تزوجا قبل عشرة أشهر من الآن، “منذ أول يوم من زواجي به ونحن نعيش في عذاب مرير، حيث كان يرفض العمل ومنعني أنا أيضا من مزاولة أية مهنة بحثا عن لقمة عيش”، تحكي أميمة بخوف وقلق كبيرين، مسترسلة :”ما يزيد عن خمسة أشهر وأنا خارج بيت الزوجية”.

أميمة

من جهتها، أكدت والدة الضحية في تصريحات لـ”اليوم24″،  أن أحد العناصر الأمنية بمدينة الصويرة، عبر عن رغبته في “معالجة” القضية مقابل حصولها على المال حيث قالت “قدم أحد العناصر الأمنية بالزي المدني إلى بيتنا وعرض علي مبلغ 20 ألف درهم لطي الملف دون اللجوء إلى القضاء” تقول الأم بحرقة، مؤكدة أنها لن تتنازل عن قضية ابنتها.

وأمام “غياب” سند يُدافع عن حقوق النساء المعنفات، كل ما تطلبه أميمة هو إلقاء القبض على زوجها، خوفا على حياتها وحياة والدتها.

كلمات دلالية

الصويرة
شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

VICTIME D UNE SEWIRIA منذ 6 سنوات

KHASS TSENETO L RAJELEHA 9EBEL MA THEKEMO 3LIH SEWIRIAT BENAT MAWATEHOM O BSSARAHA FIHOM LEKHIYANA DAKCHI F DEMEHOM O RAJEL KARAMETO HAYA LEWELA MAIS MACHI L DARAJAT TECHRMIL 3TA LAH TORO9 KHERA BACH IRED L I3TIBAR

الادريسي منذ 6 سنوات

المشكل ليس في القوانين المشكل في التربية الرجل في مجتمعنا لا يقبل ان ترفضه الزوجة هو من يقرر متى يرحل ومتى يبدء العلاقة ومتى ينهيها فبمجرد طلب الزوجة الطلاق يشعر بانه غير مرغوب فيه وهذا بالطبع يحرك أنانيته ويشعر بنقص في رجولته يجعله. يتصرف بجنون ،يا عزيزي الرجل الحياة مواقف وتستمر رغم كل شيء ،فان استحالت العيشة بين اثنين فالطلاق ارحم إليهما ،وفي مجتمعنا وللاسف الطلاق دائماً يتم وسط شجار وعنف وبالتالي تكون له أضرار خلفية على الزوجين والأبناء ،ولهذا الله يهدي ماخلق وتتبدل التصرفات اي علاقة تبدء بالرضى يجب ان تنتهي بالرضى فالحياة قصيرة فهنيئا لمن عبرها بسلام وأحب الخير لغيره كما احبه لنفسه.

FORLAN منذ 6 سنوات

ههههه ملعون عندك شي دليل ا خويا .....

أمازيغي منذ 6 سنوات

ملعون الرجل الذي تطلب منه زوجته أن يطلقها ولم يطلقها حتى لو كان روميو أو قيس أو عنتر أو جميل أو أو أنا وأنت وكل الرجال

أمازيغي منذ 6 سنوات

ملعون الرجل الذي تطلب منه زوجته أن يطلقها ولم يطلقها

باسل منذ 6 سنوات

العنف ضد شخص اضعف منك هو جريمة لكن لماذا هذا. هل نحن مجتمع مريض نفسيا وجب معالجته ام القوانيين الدخيلة على مجتمعنا الاسلامي هي السبب خصوصا اذا راينا ان الخناق يضيق على الرجل بعد كل تعديل قانوني و اصبحنا نراه اما يلجاء الى تعنيف الزوجة او الى الانتحار

التالي