خمسة أسباب تجعل السفر بعد الطلاق ضروريا..

11 مارس 2015 - 10:53

كثيرا ما يُعاني المنفصلون حديثا عن شركاء حياتهم حالة اكتئاب، قد تكون أحيانا عابرة، لكنها غالبا ما تكون حالة حادة قد تجر على المرء خُمولا وانزواء عن الآخر.

وحتى لا يقع المطلقون حديثا في هكذا حالات، ينصح المتخصصون بالسفر، على اعتبار أنه يساعد المرء على التعافي من آثار الطلاق، لأن الابتعاد لبعض الوقت يمكن المرء من التعافي من الآثار السلبية، النفسية والعاطفية، الناتجة عنه بالإضافة إلى لقاء أناس جدد. [related_posts]

ويمنح السفر المرء أيضاً شعوراً بالسكينة والسلام ويعطيك وقتاً لإعادة التفكير في علاقتك التي انتهت مع الشريك بشكل هادئ بعيداً عن تأثير الأهل والأصدقاء.
ولا ننسى أنه بمجرد ركوب الطائرة، فإن المرء يشعر بالسعادة والخلوة التي يحتاجها لإعادة تقييم حياته الماضية.

وفي ما يلي خمسة أسباب، تُؤكد أن السفر يجب أن يكون أول خطوة يقوم بها المطلق بعد الانفصال:

1. تنظيف الأفكار والمشاعر:

ويرى المتخصصون أن البقاء في المحيط  نفسه بعد الانفصال، يجعل مجموعة من الذكريات تعود إلى الواجهة، خُصوصا بسبب بعض الأماكن والمواقع التي ربطتك في وقت سابق بشريكك. وهنا يُنصح بالسفر إلى أماكن بعيدة كي تخلق عندك تجارب وذكريات جديدة لعقلك ولقلبك.

2. لقاء بالصدفة:

ومما يُعيد الذكريات، ويُقلب المواجع. لقاء الصدفة مع الشريك السابق، والسفر إلى مكان بعيد جدا يجعل إمكانية اللقاء ولو عن طريق الصدفة شبه معدومة.

3. عوالم جديدة:

إحدى أغرب الظواهر النفسية بعد الطلاق، هي أن الفرد يشعر أن العالم مكان سلبي ووحشي، ولذلك عندما تقوم بالسفر تنكشف لك عوالم أخرى، وتتعرف على أشخاص جدد وعوالم جديدة، وتدرك أن الحياة مليئة بالمفاجآت الجميلة .

4. تعزيز للاستقلالية:

عندما تسافر إلى مكان عجيب مليئ بالمعالم المدهشة والحضارات المثيرة، تبدأ بالإستيعاب أن الحياة أوسع من موضوع العلاقات الرومانسية، وتوجد العديد من المجالات والتجارب المختلفة والبعيدة عن الرومانسية التي لها مكانة عالية وشيقة في الحياة، وهذا فيه تعزيز لاستقلالك وتحقيق ذاتك الحرة بعيدا عن الارتباط العاطفي بالآخر.

5. طاقة ومعنويات مرتفعة:

بعد أن شاهدت جمال العالم، ورأيت بأن الحياة أوسع من علاقتك الأخيرة، وأن فيها مفاجئآت عديدة، جميع هذا يولّد عندك طاقات حيوية جديدة يمكنك استخدامها عند رجوعك من السفر لتستمر بحياتك مع نظرة إيجابية وصافية من المشاعر والأفكار السلبية.

كلمات دلالية

طلاق
شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.