Maroc Web Awards فرصة التألق بصيغة 2.0

13 مارس 2015 - 22:30

وداد الملحاف

منذ نشأة مسابقة Maroc Web Awards سنة 2008، صار هذا الموعد محط نقاش واهتمام رواد الإنترنيت. وتعتبر هذه المناسبة الأكبر في هذا المجال على مستوى شمال إفريقيا والشرق الأوسط، ويهدف المنظمون من خلالها إلى دعم وتشجيع رواد الويب الذين يخلقون محتويات تعرف متابعة واسعة، وتعزيز الفرص التي يمنعها السوق الرقمي بالمغرب، بناء على روح الابتكاروأعلن عن نتائج مسابقة هذه السنة في سهرة نظمت يوم الأحد الماضي بمدينة الرباط، ومن بين الفائزين: البودكاستر علي بيدار، عن صنف شخصية الويب، وأيوب بوضاض، عن مقاله «طاح الشعر وبقات الكرامة» الذي يحكي عن تجربة اعتقاله خلال مسيرة 6 أبريل 2014 التي نظمتها المركزيات النقابية، إضافة إلى مروان علوي لمحيرزي، الفائز بلقب أحسن تطبيق في السنة، وهو Carte.ma الذي سبق أن قام بتجربة إطلاق مجسم يحمل العلم الوطني في الفضاء من إنجلترا بعد منعها في المغرب.

وتجذب المسابقة الرقمية آلاف الزوار. فقد أعلن المنظمون خلال الدورة الثامنة عن أرقام كبيرة، إذ تجاوز عدد المصوتين 200 ألف شخص على 75 مرشحا في الأصناف الـ15 خلال مدة 13 أسبوعا، كما عرف الموقع زيارة أكثر من نصف مليون من رواد الويب. وفي اتصال باليوم24، يوضح يونس قاسمي، أحد منظمي هذه المسابقة، مستقبل Maroc Web awards  قائلا: «بعد نهاية كل دورة، نقوم بعقد لقاءات مع خبراء وفاعلين في المجال الرقمي للتمكن من الاطلاع على الاقتراحات والمستجدات في هذا المجال، إضافة إلى مواكبة وتطوير روح المسابقة التي تعرف تجديدا مستمرا»، ويقوم المنظمون بإضافة  أصناف جديدة من التطبيقات التكنولوجية كل سنة، لكون مجال الويب يتطور بصفة دائمة.

وكانت بداية الدورة تعتمد بشكل أساسي على التصويت عبر موقع المسابقة، من أجل حسم النتائج النهائية. يقول قاسمي: «كنا قد قررنا الاعتماد كذلك على لجنة تتكون من فاعلين وخبراء في المجال الرقمي ابتداء من الدورة الرابعة، لأن التصويت لا يعني بالضرورة أن هناك جودة في المحتوى» ويضيف قائلا: «هناك اقتراحات باعتماد نسب مئوية بين التصويت، ورأي اللجنة من أجل الحسم في قرار فوز المرشحين». مناسبة سنوية تجذب كبار السياسيين والشخصيات المؤثرة، وذلك لكون المجال الرقمي قد أصبح يؤثر في السياسات العمومية، ويخلق الحدث بفضل انتشاره وتميزه بالسرعة والآنية، إضافة إلى الحرية المتاحة في هذا الفضاء .

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.