ما عادت مُبادرة « أستاذي راك عزيز »، حصرا على العالم الأزرق، إذ عمل مجموعة من الأساتذة والتلاميذ على إخراجها إلى أرض الواقع عبر مجموعة من الانشطة.
وانطلقت بداية الاسبوع الجاري، المبادرة التي أطلقها مجموعة من الشباب على الموقع الاجتماعي فيسبوك ردا على ما نشر خلال الشهرين الماضيين على مواقع التواصل الاجتماعي لمجموعة من الصور والمقاطع المسجلة بهواتف التلاميذ من داخل حجرات الدرس تعكس ما آلت إليه الحياة المدرسية من تشنج العلاقة بين المدرس والتلميذ.
ونشرت صفحة المبادرة التي لقيت إعجاب أكثر من 20 ألف شخص في ظرف وجيز، مجموعة من الصور التي تُظهر إما تلاميذ يحملون أوراقا كتب عليها عبارة « أستاذي راك عزيز » أو أساتذة يحملون أوراقا كُتب عليها « تلميذي راك عزيز ».



