نظمت العصبة المغربية لمحاربة داء السل ومعهد باستور المغرب، صباح اليوم الثلاثاء في الدارالبيضاء، بمناسبة اليوم العالمي لداء السل، الذي يصادف 24 مارس من كل عام، لقاءً تحدثت فيه الوزارة الوصية التي مثلها الكاتب العام عن تسجيل 27 ألف و745 حالة إصابة جديدة بداء السل عام 2014، تصل مدة علاجهم إلى 18 شهرا بكلفة تصل إلى 34 ألف درهم لكل مريض مصاب بهذا المرض.
وكشف أحمد بريجة نائب عمدة البيضاء، في كلمة له، أن مجلس مدينة الدارالبيضاء منخرط مع الجهات المسؤولة للوقوف أمام الداء، حيث صادق المجلس الجهوي بالإجماع، خلال جلسته الأخيرة على تقديم 600 مليون درهم، ابتداء من العام الجاري وعلى امتداد الخمس السنوات المقبلة، من أجل المساهمة في محاربة الداء.
[related_posts]
وذكّر بريجة بالاتفاقيات التي تم توقيعهما شتنبر الماضي أمام الملك محمد السادس، والتي تدخل في إطار مخطط تنمية الدارالبيضاء، التي رصد لها مبلغ 33.6 مليار درهم للنهوض بالعاصمة الاقتصادية.
من جهته، قال محمد جمال البوزيدي رئيس العصبة المغربية لمحاربة داء السل، إن العالم يسجل 9 ملايين حالة إصابة بالداء، أمام مقتل 5.1 مليون شخص كل عام بمعدل 4000 حالة وفاة يوميا.