واشنطن بوست: "داعش" تستغل تغريدات النساء لاستقطاب مقاتلين جدد

25/03/2015 - 11:10
واشنطن بوست: "داعش" تستغل تغريدات النساء لاستقطاب مقاتلين جدد

 

للنساء في « دولة الخلافة » دور دعائي كبير، ذلك أن التنظيم يستغل ما تنشره الداعشيات عبر « تويتر » من أجل تلميع صورة « داعش » واستقطاب أعداد متزايدة من المقاتلين.

وبهذا الخصوص نشرت صحيفة « واشنطن بوست » تقريرا حديثا قالت فيه إن حوالي 46 ألف حساب عبر « تويتر » ساهم في دعم « داعش » خلال العام الماضي، مبرزا أن الداعشيات تعملن على إظهار جانب مختلف للدولة عبر ما تنشرنه على حساباتهن، يختلف عن ذلك الجزء الظلامي الذي تنشره حسابات أخرى لمقاتلين رجال.

وأوردت الصحيفة مثالا لصورة نشرتها إحدى الناشطات الداعشيات الأسبوع الماضي تظهر فيها مجموعة من النساء وهن تجلسن فوق سيارة فارهة وتحملن بنادق، مشيرة إلى أن هذه الصورة هي مثال لصور عديدة تُظهر الجانب اللطيف للتنظيم، الذي تلعب فيه المرأة دورا محوريا.

ونقلت الصحيفة تصريحا لـ »لويل ميا بلوم » الخبيرة في الدراسات الأمنية، تبرز فيها أن هذه الصور يقصد منها تحفيز الأجنبيات على الانضمام إلى « داعش »، كما أنها قد تؤدي دورا في تحفيز الرجال كذلك على الانضمام لهذا التنظيم الإرهابي.

وقالت الخبيرة، إن التنظيم يرغب في تمرير رسالة أساسية للرجال مضمونها « إما أن ينضموا للقتال أو سيتم الاستغناء عنهم وتعويضهم بالنساء ». وأشار المصدر نفسه إلى تزايد حسابات « داعش » خلال الآونة الأخيرة كما تزايدت تغريداته.

وأوضح نفس المصدر أن « داعش » ترغب في إقامة « دولة إسلامية »، لذلك فهي تستغل النساء والأطفال، من أجل إبراز أن « المجتمع الداعشي  مجتمع عاد تؤدي فيه المرأة والطفل دورا مهما ».
كما ذكرت « واشنطن بوست » أن ما يتم ترويجه عبر تلك الحسابات عن أن النساء تُسند لهن مهمات رئيسية في التنظيم مختلف تماما عن واقعهن، إذ أن دورهن الرئيسي داخل النظام هو طاعة الرجال.

واستندت الصحيفة في تحليلها إلى وثيقة تبرز أن السيدات هن مقيدات في الدولة الإسلامية، إذ لا يسمح لهن أحيانا بمغادرة منازلهن، كما أن عملهن يقتصر على الأعمال المنزلية وتعليم الأطفال، وقد يتعرض عدد كبير منهن للعنف من طرف الرجال.

داعشية وطفلها

داعش

شارك المقال