كشفت إحصائيات حديثة، أن حوالي 400 طفل مغربي مشردون في شوارع مليلية المحتلة، يقضون الليل والنهار وهم يجوبون أزقة المدينة في انتظار فرصة لعبور مضيق جبل طارق.
وحسب بيان صادر عن « AUGC »، جمعية تمثل الحرس المدني بإسبانيا، فإنه يتم كل يوم القبض على ما بين 50 إلى 60 قاصرا من طرف قوات الحرس الملكي الإسباني يتم وضعهم في مراكز الرعاية الاجتماعية.
ووفقا لهذه المنظمة غير الحكومية، فإن ملاجئ الأحداث تعرف نقصا في الموارد البشرية، خصوصا الحراس وهو ما يمكن هؤلاء القاصرين من الدخول والخروج من هذه الملاجئ دون أي رقابة، إذ يتسلقون الجدران في أحيان كثيرة.
وجدير بالذكر، أن المغرب سبق أن وقع مع إسبانيا مذكرة تفاهم حول القاصرين المهاجرين عام 2003، وتحولت إلى اتفاقية ما بين البلدين عام 2007، وبحسب هذا الاتفاق يمكن للسلطات الإسبانية ترحيل الأطفال المغاربة بعد تحديد أماكن أسرهم، كما يمكن تسليمهم للسلطات المغربية إضافة إلى وضعهم في دور للرعاية الاجتماعية.