الجريدة التي أعطاها عبد الرحمان اليوسفي حوارا هو الأول من نوعه منذ اعتزاله السياسة في المغرب سنة 2002 (العربي الجديد) التي أعجب بها اليوسفي شكلا ومضمونا وقال للصحافي الذي جاء يحاوره باسمها: «أرى أنكم توفقتم كثيراً في اختيار هذا العنوان (العربي الجديد)، وكما ألاحظ من العدد الذي بين يدي أن صحيفتكم جديدة في الشكل والمضمون… وأظن أن هذه الصحيفة سوف تشكل علامة فارقة في المشهد الإعلامي العربي. تحية لكم وتهنئة بهذا المنتوج الثمين».
هذا الرأي لا تتقاسمه السلطة في المغرب التي تمنع بقرار ضمني دخول «العربي الجديد» إلى المغرب بعد تجربة توزيع قصيرة سرعان ما توقفت بدون إعطاء مبررات واضحة.
إلى ذلك مازال القائمون على المشروع يقنعون وزارة الاتصال بأنهم أصدقاء للمغرب ولا خوف من جريدتهم على صورة المغرب ومصالحه.