تدشين وحدة متخصصة في صباغة الطائرات بالمنطقة الصناعية لـ"لارام" بالنواصر

12/05/2015 - 07:00
تدشين وحدة متخصصة في صباغة الطائرات بالمنطقة الصناعية لـ"لارام" بالنواصر

بغرض توسيع مجال الأنشطة المرتبطة بصناعة الطائرات، وكذا استقطاب زبناء من داخل وخارج المغرب، جرى يوم الجمعة المنصرم تدشين وحدة متخصصة في صباغة الطائرات بالمنطقة الصناعية للخطوط الملكية المغربية بالنواصر.

ويتعلق الأمر بوحدة مشتركة يوجد مقرها قرب مطار محمد الخامس بالدار البيضاء، والتي تمتلك الخطوط الملكية المغربية فيها حصة 50,1 في المائة، في حين تمتلك المجموعة الفرنسية (إس تي تي إس) الحصة المتبقية. وكانت شركة الخطوط الملكية المغربية قد وقّعت السنة الماضية مع مجموعة (إس تي تي إس) الرائدة عالميا في مجال صباغة الطائرات، والتي يوجد مقرها ببلانك  (فرنسا) ، على بروتوكول اتفاق لإنشاء مقاولة مشتركة يتم بموجبها إحداث وحدة متخصصة في صباغة الطائرات بالمغرب .

وأبرز عزيز الرباح، وزير التجهيز والنقل واللوجيستيك، في كلمة خلال حفل التدشين، الأهمية الكبيرة التي تكتسيها هذه الوحدة في توسيع مجال الأنشطة المتعلقة بالصناعة المرتبطة بمجال الطيران .وأضاف أن المغرب، الذي يشهد دينامية في المجال الصناعي، تمكن من جلب استثمارات مهمة في مجال صناعة الطيران، وهو ما جعله نموذجا في هذا المجال على مستوى الإقليمي والقاري .

وبعد أن ذكر بالاستراتيجية المتعلقة بتوسيع شبكات الربط الجوي بين المغرب ومختلف مناطق المعمور، أشار إلى أن الخطوط الملكية المغربية أصبحت رائدة بفضل أنشطتها وخدماتها وشبكتها القارية والعالمية .

وفي سياق متصل، ذكر الوزير بأن المغرب، الذي يتطلع إلى تعزيز كل ما له علاقة بصناعة الطيران من خلال رؤية واضحة، يتوفر، كذلك، على استراتيجيات قطاعية أخرى في عدة مجالات منها السياحة والتجارة والصيد البحري، وهو ما جعله قاعدة لجلب مزيد من الاستثمارات الوطنية والأجنبية .

أما رئيس مجموعة (إس تي تي إس) كريستوف كادور، فأبرز من جهته، أن المجموعة اختارت الاستثمار بالمغرب بالنظر إلى الدينامية الاقتصادية التي يشهدها هذا البلد، خاصة في كل ما له علاقة بصناعة الطيران، فضلا عن توفر المغرب على مؤسسات وبرامج تتعلق بتكوين موارد بشرية موجهة صوب المهن الجديدة .

وأضاف أن هذه الوحدة المتخصصة في صباغة الطائرات، التي تطلب إنشاؤها تعبئة استثمارات قُدّرت بـ 35 مليون درهم، تتوفر على تجهيزات من الطراز العالي، والتي تساهم في توفير كل معايير الجودة المتعارف عليها عالميا .وأشار إلى أنه فضلا عن صباغة أسطول شركة النقل المغربية (لارام)، فإن الوحدة ستستقبل زبناء آخرين من خارج المغرب .

وفي السياق ذاته، أبرز مدير هذه الوحدة، محمد بلاتيج، أنه تم تحديد هدف يتمثل في صباغة حوالي عشرين طائرة سنويا، مشيرا في الوقت ذاته إلى أنه سيتم توسيع أنشطة هذه الوحدة إذا ما أقبل الزبناء الأجانب أكثر على هذه الوحدة .وبعدما أشار إلى أن نشاط هذه الوحدة يُراعي كل الشروط المتعلقة بالحفاظ على البيئة، قال إن هذه الوحدة ستساهم في التقليص من كلفة صباغة الأسطول الجوي التابع لشركة الخطوط الملكية المغربية وشركات أخرى، مع الرفع من جودة الخدمات المقدمة، وأيضا التقليص من الآجال.

وتجدر الإشارة إلى أن إحداث هذه الوحدة، التي يشتغل بها طاقم يتكون من مهندسين وتقنيين وعاملين ذوي مؤهلات مهنية عالية، يندرج في إطار السياسة التي أطلقتها الخطوط الملكية المغربية تماشيا مع عقد البرنامج الموقع مع الدولة في سنة 2011، حتى يتمكن الناقل الجوي الوطني من التموقع بشكل أفضل في مجال النقل الجوي .ويذكر أن (إس تي تي إس) الفرنسية، وهي مجموعة دولية كبيرة، راكمت خبرة مهمة في مجال صباغة الطائرات .

شارك المقال