25 ألف طفل مغربي يعيشون في الشوارع ربعهم في الدار البيضاء

25 مايو 2015 - 12:30
كشفت دراسة للمرصد الوطني لحقوق الطفل أجراها بشراكة مع اليونيسيف عن أرقام صادمة في ما يتعلق  بأطفال الشوارع في المملكة.
وحسب دراسة “وضعية الأطفال والنساء في المغرب”، التي تم الكشف عنها صبيحة اليوم الإثنين بالرباط، فإن ما يناهز 25  ألف طفل لا مأوى لهم ويعيشون في شوارع المغرب، ما يقارب 25% منهم يتمركزون في مدينة الدار البيضاء، حسب الأرقام التي نقلتها الدراسة عن معطيات لجمعيات، في ظل غياب أرقام رسمية، “مما يجعل محاربة هذه الظاهرة بشكل أكثر نجاعة أمرا صعبا”.
ودقت الدراسة ناقوس الخطر في ما يخص أوضاع هؤلاء الأطفال ، وذلك لكونهم “بحكم البيئة التي يعيشون فيها يتعرضون لمخاطر عديدة”، كالاعتداءات، الاستغلال، الحرمان الأمراض أو الحوادث أو الإهمال، يورد المصدر نفسه، مضيفا إلى هذه المخاطر الهشاشة والعنف الجنسي والعزلة، “مما يجعلهم عرضة لأضرار خطيرة”.
وفي ما يتعلق بتشغيل الأطفال، سجلت الدراسة أنها “حقيقة مستعصية” على الرغم من تسجيلها انخفاضا ملموسا، مشيرة إلى ارقام دراسة للمندوبية السامية للتخطيط أوضحت أن 86 ألف طفل كانوا يشتغلون خلال سنة 2013.
وأشار ذات المصدر إلى أن تشغيل الفتيات الصغيرات “يؤثر على صحتهن ويهدد تربيتهن”، بل ويمكن أن “يؤدي إلى أشكال أخرى من الاستغلال وسوء المعاملة، ويحرم الفتاة الصغيرة من التمتع بحقوقها في التربية والأنشطة الترفيهية مع أقرانها”.
شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

سلوى منذ 7 سنوات

الدولة لا تركز على الأسرة ودعم الأم والأطفال لا يوجد قانون يمنع طرد الزوجة والأطفال ولا العنف الذي يمارسه الأب علىالأطفالوهو في حالة سكر أو تحت تأثير المخدرات ط

jalal منذ 7 سنوات

Btabi3t lhal nas lmesoulin ki9diw masalihhom lkhasa o kikhaliw leblad tmot had tofola li ma3andha hta chi denb ntoma li ghathasbo 3lihom 9odam lahklito ga3 lho9o9. Yal 3ibad lah hasbona wa ni3ma lwakil

hajji منذ 7 سنوات

choufou mawazin

اطفالنا فلذات اكبادنا منذ 7 سنوات

انه لعيب وعار انه في القرن الواحد والعشرين ولازال هناك اطفال يضطرون للعيش في الشوارع،اين المسوولون وجمعيات حقوق الانسان وحقوق الطفل وووو ،الكل مسوول عن هولاء المشردين اول الامر الاسرة وللاسف ولاسباب كثيرة منها الجهل والفقر والانانينة يضطر الاطفال للجوء للشارع،ثم وزارة الاسرة والطفل وووو ،لكن للاسف لا احد يتحمل مسووليته كل القوانين السماوية والدنيوية تقول ان من حق الطفل التعليم والسكن والصحة والامان ولكن في بلداننا لا يتوفر هذا ،كيف يعقل ان نطلب من هولاء ان يكونو مواطنين صالحين ومنتجين اذا لم نوفر لهم الارضية من البداية