أصالة تزور اللاجئين السوريين في المغرب وتتمنى زيارة مخيم الزعتري

30 مايو 2015 - 23:15

تصوير: عبد المجيد رزقو

قالت الفنانة السورية أصالة نصري إن موقفها المؤيد للثورة لا يزال ثابتا، وإن ذلك جعل دائرة أصدقائها ومقربيها تتقلص بشكل كبير، قبل أن تصف نفسها بأنها شخصية عاطفية واندفاعية ولا يمكن لها أن تتغير، الشيء الذي لم يستسغه الآخرون ممن هاجموها.

وفي معرض جوابها عن سؤال حول مدى إقدامها على مساعدة اللاجئين والمهجرين السوريين، قالت “صولا” إنها تمني النفس بزيارة مخيمات اللاجئين، منها الزعتري في الأردن لتحس بإنسانيتها، إلا أن عدم تقديم ضمانات لسلامتها وحمايتها هناك كان يحول دون ذلك.

اصالة مع زوجها طارق العريان في موازين

واستمرت أصالة  في الحديث عن ضحايا الأحداث السورية، متهمة بعض الفنانين الذين يسعون إلى أن يسطع نجمهم وكسب تعاطف الجمهور معهم، إلى استغلال معاناة الآخرين ليتم التطبيل لهم في وسائل الإعلام، مشيرة إلى أنها ومجموعة من الفنانين يقومون بأفعال خير لا يبوحون بها، ولا يريدون أن يتم كشفها إطلاقا، قبل أن تعبر بأسف، “مهما فعلنا فنظل مقصرين في حقهم”.

ومن جانبه، كشف محمود لمسفر، مدير البرمجة العربية في مهرجان موازين، أن النجمة السورية قامت بزيارة لاجئين سوريين في المغرب، يوم أمس الجمعة، للتخفيف عنهم ومساعدتهم في المحنة التي يمرون بها خارج وطنهم.

ومن المنتظر، أن تحيي الفنانة السورية حفلها على منصة النهضة، مساء اليوم السبت، في الساعة التاسعة وخمس وأربعين دقيقة، فيما سيلتقي النجم العالمي فاريل ويليامز جمهوره على منصة “السويسي” في الساعة الثامنة وخمس وأربعين دقيقة، أما الكولومبي يوري بوينافينتورا فسيكون حاضرا في منصة أبي رقراق في الساعة العاشرة وخمس وأربعين دقيقة، فيما ستكون منصة سلا مخصصة لنجوم شباب هم معتز أبو الزوز، ونضال إيبورك، ومحمد عدلي، وعزيز المغربي، وأوركسترا أشجان الأوتار.

ويذكر، أن مهرجان موازين، اختار لدورته الـ14، العشرات من الفنانين والفرق الموسيقية من مختلف بلدان العالم، ومن صنوف ومشارب فنية وثقافية متنوعة، لإحياء سهراته التي تمتد إلى تسعة أيام، من أبرزهم النجمة العالمية جنيفير لوبيز، والأمريكي إيكون، وبابرا هاندريكس، والسورية أصالة نصري، واللبنانية إليسا، والكويتي نبيل شعيل، وماهر زين، وملحم زين، ووائل كفوري.

اصالة في موازين

 

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.