قررت محكمة الاستئناف في وجدة، صباح اليوم الأربعاء، تأجيل ثاني جلسات محاكمة الطلبة الخمسة (ميمون زناي، وعبد الكريم لشعل، ويوسف أرقايد، وإدريس علال، ومحمد قاسم)، المعتقلين على خلفية أحداث العنف التي عرفتها جامعة محمد الأول في 22 دجنبر الماضي، والتي أسفرت عن إصابة أكثر من 80 رجل أمن بجروح متفاوتة الخطورة، وحوالي ثلاثة طلبة.
ويأتي تأجيل جلسة اليوم لمحاكمة طلبة وجدة بعدما تعذر على الشرطي، الذي كانت أحداث العنف في جامعة محمد الأول قد تسببت له في عاهة مستديمة، الحضور إلى المحكمة.
وعقدت جلسة اليوم وسط إجراءات أمنية مشددة، خصوصا أن زملاء المعتقلين نفذوا وقفة احتجاجية أمام المحكمة، ووجهت بتطويق أمني للقوات العمومية، وهي الوقفة التي طالبت بإطلاق سراح المعتقلين، الذين يعتبر محمد قاسم آخرهم، والذي كانت مصالح الأمن قد ألقت عليه القبض في مدينة جرادة قبل نقله إلى مدينة وجدة.
وقالت مصادر متابعة للملف، إن قاسم أنهى دراسته في سلك الإجازة، ويعتبر الآن في حكم المعطلين ولا يمكن اعتباره طالبا، فيما ميمون أزناي سبق لمجلس كلية العلوم في وجدة أن أصدر في حقه قرارا بالطرد من الكلية، بعد اتهامه بعرقلة الدراسة فيها.
وتجدر الإشارة إلى أن تمكين أزناي من التسجيل من جديد في الجامعة، وإلغاء قرار طرده، كان من بين مطالب الطلبة الذين قاطعوا امتحانات الدورة الربيعية.