قالت زوجة ياسين الصالحي، المتهم بمهاجمة مصنع الكيماويات في فرنسا إن زوجها قضى ليلة عادية برفقتها، حيث تناولا السحور معا، ولم تعلم أي شيء عما يخطط له.
وأشارت زوجة الصالحي في حديث مع صحيفة « القدس العربي » إلى أن زوجها استيقظ صباحا، وقام كعادته بإيصال الأطفال إلى المدرسة وذهب بعدها إلى العمل، إذ لم تلحظ أي شيء غريب في تصرفاته.
وأوضحت المتحدثة ذاتها، أنها علمت بما جرى من القنوات التلفزية، قائلة إنها غير متأكدة إن كان زوجها هو من نفذ الهجوم.
وشددت المتحدثة على أن زوجها غير متطرف، لكنه يقوم بواجباته الدينية ككل المسلمين، وهو إنسان هادئ بطبعه.
واعتقلت الشرطة كلا من زوجة الصالحي وأمه للتحقيق معهما، إذ شوهدتا وهما تغادران بيتهما مقيدتين ووجههما مغطى.
ويتهم الصالحي بذبح رب عمله بسكين من الوريد إلى الوريد قبل أن يدخل مصنع الغاز في منطقة سان كانتان فالافييه، وهو يرفع علما جهاديا، وفجر عددا من قنينات الغاز.